زايوسيتي
علمت زايوسيتي من معطيات متطابقة أن ملف لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة الناظور، التي يقودها حليم فوطاط، لم تتم المصادقة عليه من طرف المصالح المختصة بعمالة إقليم الناظور، بسبب ملاحظات مرتبطة بوثائق أحد أعضاء اللائحة.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد تقدم بملفه الانتخابي لدى عمالة إقليم الناظور، حيث كان من أوائل الأحزاب التي أودعت لوائحها، إذ جاء في المرتبة الثانية ضمن ترتيب الملفات المودعة، فيما يقود اللائحة حليم فوطاط. وقد سبق أن أكدت مصادر إعلامية أن فوطاط أودع ملف ترشحه يوم 31 غشت الجاري.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المصالح المختصة سجلت وجود نقص في إحدى الوثائق المتعلقة بأحد المرشحين ضمن لائحة الأحرار، في وقت لم يتضح بشكل نهائي ما إذا كان الأمر يتعلق بمجرد وثيقة يتعين استكمالها، أم أن الملاحظات قد تكون مرتبطة بمدى استيفاء أحد أعضاء اللائحة لشروط الترشح.
وبناء على عدم استكمال إجراءات المصادقة على الملف في هذه المرحلة، تراجع ترتيب لائحة التجمع الوطني للأحرار في عملية إيداع الملفات من المرتبة الثانية إلى المرتبة الخامسة عشرة، في انتظار الحسم في وضعيتها القانونية والإدارية.
وفي المقابل، استفادت لائحة حزب الحركة الشعبية، التي يقودها محمد بودو، من هذا التطور، لتصبح في المرتبة الثانية ضمن ترتيب اللوائح التي تم التعامل معها في هذه المرحلة، بعدما كانت لائحة الأحرار تحتل هذا الموقع.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه دائرة الناظور سباقا انتخابيا متسارعا، مع بروز عدد من الأسماء واللوائح التي تراهن على الظفر بالمقاعد البرلمانية خلال الاستحقاقات المقررة يوم 23 شتنبر 2026. وكان محمد بودو من بين الأسماء التي تقدمت مبكرا بملفها، حيث سبق أن تم الإعلان عن وضعه ملف لائحة الحركة الشعبية.
وتبقى وضعية لائحة التجمع الوطني للأحرار مرتبطة بما ستسفر عنه عملية استكمال الوثائق أو دراسة وضعية المرشح المعني، وهو ما يجعل ترتيب اللائحة مؤقتا وقابلا للتغيير بحسب القرار الذي ستتخذه المصالح المختصة بشأن الملف.








