زايو سيتي
كشف محمادي توحتوح، البرلماني السابق عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عن تفاصيل جديدة بشأن مغادرته للحزب وترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور باسم حزب الاستقلال، وذلك خلال الندوة الصحفية التي يعقدها، اليوم الجمعة بمدينة الناظور، للحديث عن حصيلته البرلمانية خلال الولاية الانتدابية المنصرمة ومستجدات الساحة السياسية بالإقليم.
وقال توحتوح إن قرار مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار لم يكن مرتبطا بخلاف مع قواعد الحزب أو قيادته الوطنية، موضحا أن «شخصين أو ثلاثة داخل التجمع الوطني للأحرار أرادوا قتلي سياسيا»، في إشارة إلى ما اعتبره محاولة لتهميشه وإبعاده عن المشهد السياسي.
وأوضح المتحدث أنه فكر في البداية في مغادرة الحزب بصمت، دون الدخول في صراعات أو توجيه انتقادات، قبل أن يقرر في نهاية المطاف خوض تجربة سياسية جديدة، بعدما اعتبر أن «البيئة لم تعد مناسبة» بالنسبة إليه داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.
وتأتي تصريحات توحتوح في سياق انتقاله من حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي مثله برلمانيا خلال الولاية الانتدابية المنصرمة، إلى حزب الاستقلال الذي اختاره لخوض الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري بدائرة الناظور.
وكان توحتوح قد دخل خلال الفترة الماضية في خلافات وصراعات سياسية مع عدد من القيادات المرتبطة بالتجمع الوطني للأحرار بإقليم الناظور، من بينها عبد القادر سلامة، الذي يعد من أبرز الوجوه والفاعلين داخل الحزب بالإقليم، إضافة إلى القيادي محمد أوجار.
ورغم ذلك، حرص توحتوح خلال حديثه على التأكيد على أن علاقاته مع قواعد حزب التجمع الوطني للأحرار، وكذا مع القيادة الوطنية للحزب، ما تزال قوية، في محاولة للفصل بين خلافاته مع بعض الأسماء داخل الحزب وبين علاقته العامة بالتنظيم وقواعده.
وتكشف تصريحات البرلماني السابق عن جانب من خلفيات التحولات التي تعرفها الخريطة السياسية بالناظور، في وقت تشهد فيه الساحة الانتخابية تنافسا قويا بين عدد من الأسماء والأحزاب، وسط إعادة ترتيب للتحالفات والاصطفافات استعدادا للاستحقاق التشريعي المقبل.








