زايوسيتي
قال محمادي توحتوح، خلال الندوة الصحفية التي يعقدها اليوم الجمعة بمدينة الناظور للحديث عن حصيلته البرلمانية خلال الفترة الانتدابية المنصرمة ومستجدات الساحة السياسية بالإقليم، إن قيادات إقليمية من حزب التجمع الوطني للأحرار أوعزت إلى القيادة الوطنية للحزب بأن الانتخابات بإقليم الناظور ينجح فيها من وصفه بـ“مول الشكارة”.
وأوضح توحتوح، الذي كان برلمانيا خلال الولاية السابقة باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن يترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور باسم حزب الاستقلال، أن الصورة التي يتم نقلها، حسب قوله، من طرف القيادة الإقليمية للأحرار إلى القيادة الوطنية، مفادها أن النجاح انتخابيا بالإقليم يرتبط بامتلاك المال والقدرة على إنفاقه خلال الحملات الانتخابية.
واعتبر توحتوح أن هذا التصور يعني، بحسب تعبيره، أن “مول الشكارة” هو القادر على النجاح، في إشارة إلى ما وصفه بشراء الذمم واستعمال المال لاستمالة الناخبين.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث أنه اختار الالتحاق بحزب الاستقلال والترشح باسمه رغم أنه، على حد تعبيره، ليس “مول الشكارة”، معبرا عن ثقته في أن ساكنة إقليم الناظور ستصوت عليه بناء على قناعتها واختياراتها.
وفي جانب آخر من الندوة، علق توحتوح على الصور التي انتشرت، أمس الخميس، والتي تظهر عددا من المستشارين الاستقلاليين بجماعة أولاد ستوت داخل مقر لقاء تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بركان، وما رافقها من حديث عن التحاق 18 مستشارا استقلاليا بالحزب.
وقال توحتوح إن الحديث عن حضور 18 مستشارا استقلاليا “غير صحيح”، مؤكدا أن الصور توثق، بحسب قراءته، وجود 11 مستشارا فقط.
وأضاف أن حضور هؤلاء المستشارين للقاء لا يعني بالضرورة التحاقهم بحزب الأصالة والمعاصرة، موضحا أنهم سبق لهم الحضور في لقاءات سياسية إلى جانب مسؤولين وشخصيات وطنية، من بينها عبد الإله بنكيران بمدينة الناظور، معتبرا أن حضورهم للقاءات من هذا النوع أمر عادي ولا يشكل، في حد ذاته، دليلا على تغيير الانتماء الحزبي.
وأكد توحتوح، في هذا السياق، أنه سيتواصل مع ساكنة مدينة زايو وجماعة أولاد ستوت، في إطار حملته الانتخابية، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
وبخصوص الاتهامات التي ربطت اسمه بالاستفادة من صفقة استيراد الأغنام، وما بات يعرف في النقاش السياسي والإعلامي بـ“الفراقشية”، رد توحتوح بأن من يستفيد من مثل هذه الامتيازات، وفق تصوره، كان يفترض أن يحصل على تزكية حزبه السابق بسهولة.
وقال، في هذا الصدد، إنه لو كان فعلا “فراقشيا” كما يروج عنه، لكان قد حصل على التزكية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار دون تردد، مضيفا أن حرمانه من التزكية دفعه إلى خوض الاستحقاقات المقبلة باسم حزب الاستقلال.
وتأتي تصريحات توحتوح في سياق انتخابي يتسم بتصاعد التنافس بين الأحزاب والمرشحين بدائرة الناظور، مع اقتراب موعد الاقتراع، وسط حراك سياسي متواصل وتحولات في مواقف عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين.








