zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home الأخبار المحلية
ليس دفاعا عن مستشاري أولاد ستوت.. عندما تصبح الأحزاب مجرد ألوان بلا مبادئ

ليس دفاعا عن مستشاري أولاد ستوت.. عندما تصبح الأحزاب مجرد ألوان بلا مبادئ

سبتمبر 4, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

مقال رأي: سعيد قدوري

ليس دفاعا عن مستشاري جماعة أولاد ستوت، ولا محاولة لتبرير اختياراتهم السياسية، وإنما هي محاولة لقراءة ما حدث اليوم بمدينة بركان من زاوية أوسع، تتجاوز الأشخاص والأسماء والألوان الحزبية، لتطرح سؤالا أكبر حول معنى الانتماء الحزبي في مغرب اليوم.

فخلال المؤتمر الذي يعقده حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بركان لتقديم مرشحيه للانتخابات البرلمانية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري بجهة الشرق، ظهر عدد من المستشارين المنتمين إلى حزب الاستقلال بجماعة أولاد ستوت، من بينهم رئيس الجماعة سعيد التومي، في مشهد يحمل أكثر من دلالة سياسية، خصوصا في ظل حالة الغضب التي عبر عنها هؤلاء المستشارون تجاه طريقة تعامل حزب الاستقلال معهم خلال المرحلة التي سبقت الحسم في التزكيات الانتخابية بدائرة الناظور.

سعيد التومي، الذي كان يحظى، وفق المعطيات المتداولة، بدعم عدد من المستشارين الاستقلاليين بإقليم الناظور، لم يحصل على التزكية لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، وهو ما خلف حالة من الاستياء لدى عدد من المنتخبين الذين وجدوا أنفسهم أمام واقع سياسي مختلف عما كانوا ينتظرونه.

لكن القضية، في تقديرنا، لا ينبغي أن تختزل في سؤال: لماذا لم تتم تزكية هذا الشخص أو ذاك؟ بل يجب أن تمتد إلى سؤال أكثر جوهرية: ماذا بقي اليوم من معنى الانتماء إلى حزب سياسي؟
لقد أصبحت الأحزاب، في كثير من الأحيان، مجرد ألوان انتخابية، بينما تراجع حضور الأفكار والمشاريع والإيديولوجيات التي يفترض أن تمنح كل حزب شخصيته وتميزه عن غيره. وأصبح الانتقال من حزب إلى آخر أمرا مألوفا، وأصبح تغيير اللون السياسي لا يثير كثيرا من الاستغراب، خصوصا عندما تكون التزكية الانتخابية هي المحرك الأساسي. وهنا لا نتحدث عن حزب بعينه، وإنما عن ظاهرة تكاد تشمل المشهد الحزبي برمته.

المؤسف أن السياسة المغربية تبدو، في عدد من الحالات، وكأنها تتجه نحو تكريس ثقافة المال والنفوذ والامتداد العائلي في صناعة النخب الانتخابية. فبدل أن تكون الأحزاب فضاء لتكوين الأطر والكفاءات وصناعة الأفكار، أصبحت التزكية في بعض الحالات مرتبطة بمن يستطيع توفير أكبر قدر من الأصوات، أو بمن يمتلك شبكة علاقات واسعة، أو بمن يحمل اسما عائليا له امتداد داخل التنظيم. وهكذا أصبح من الصعب أحيانا معرفة أين تنتهي السياسة وأين تبدأ الحسابات الانتخابية.

لم نعد نرى دائما الأطر والكفاءات في مقدمة المشهد، كما لم يعد التكوين السياسي والنضال الحزبي وحدهما كافيين للوصول إلى مواقع الترشيح. وفي المقابل، يزداد حضور المال والجاه والنفوذ العائلي في المشهد الانتخابي، وهو أمر لا يمكن إلا أن يثير القلق حول مستقبل الأحزاب ودورها في تأطير المواطنين.

لذلك، ليس عيبا بالضرورة أن يغادر مستشار حزبا إذا اقتنع بأن هذا الحزب حاد عن الطريق الذي كان يؤمن به، أو إذا شعر أن طريقة تدبيره للتزكيات والقرارات لم تعد تنسجم مع قناعاته.

العيب الحقيقي هو أن يتحول الانتماء الحزبي إلى ولاء أعمى للأشخاص، وأن يصبح المطلوب من المنتخب أن يصمت ويستمر داخل تنظيمه مهما رأى من ممارسات لا يقبلها، فقط لأن تغيير اللون السياسي أصبح يقدم باعتباره خطيئة سياسية. فالأحزاب ليست ملكا للأشخاص، ولا ملكا للعائلات، ولا ملكا لأصحاب المال.

الحزب السياسي يفترض أن يكون مؤسسة للأفكار، ومدرسة للتكوين، وفضاء لاختيار الكفاءات، ومجالا لتقديم البدائل والمشاريع التي تخدم المجتمع. أما إذا أصبح الحزب مجرد وسيلة للحصول على التزكية، فإن الحديث عن المبادئ يصبح مجرد خطاب للاستهلاك.

ومع ذلك، فإن تغيير اللون السياسي لا يعفي المستشارين أنفسهم من المساءلة أمام المواطنين. فإذا كان من حق المنتخب أن يحتج على حزبه أو يغير انتماءه، فمن حق المواطن أيضا أن يسأله عما قدمه خلال الفترة التي قضاها في المجلس الجماعي، وما الذي فعله من أجل الجماعة والسكان، وما هي حصيلة تجربته في تدبير الشأن المحلي. فالمنتخب لا يحاسب فقط على اللون الذي يحمله، وإنما على أدائه، وهذا هو جوهر القضية.

المواطن لا يحتاج إلى مستشار يفتخر فقط بأنه ينتمي إلى هذا الحزب أو ذاك، وإنما يحتاج إلى منتخب يعمل من أجل المنطقة، ويدافع عن مصالحها، ويقدم ما يستطيع من أجل تحسين أوضاع سكانها. أما الولاء الحزبي، فلا ينبغي أن يتحول إلى غطاء يحجب المحاسبة.

لقد تغيرت المفاهيم، وتغيرت انتظارات المواطنين، ولم تعد الشعارات الحزبية وحدها قادرة على إقناع الناس. المواطن يريد نتيجة، ويريد مسؤولا يعرف ماذا يفعل، ويريد حزبا يفتح المجال أمام الكفاءات، لا أمام أصحاب النفوذ فقط.

ولذلك، فإن المطلوب اليوم ليس مطالبة المستشارين بالولاء الأعمى لألوان حزبية فقدت، في كثير من الحالات بريقها الفكري، وإنما المطلوب إعادة الاعتبار للسياسة نفسها. فلا معنى لحزب بلا فكرة، ولا معنى للتزكية بلا استحقاق، ولا معنى للولاء إذا كان على حساب القناعة.

وفي نهاية المطاف، قد تتغير الأحزاب، وقد تتغير الألوان، وقد تتغير التحالفات، وقد ينتقل السياسي من موقع إلى آخر، لكن ما ينبغي ألا يتغير هو معيار واحد: ماذا قدم هذا السياسي للناس؟

فالأحزاب ليست ألوانا ترفع في الحملات الانتخابية فقط، وإنما يفترض أن تكون مشاريع سياسية ومؤسسات لصناعة المستقبل. وإذا كانت السياسة قد أصبحت في بعض الحالات ساحة يتقدم فيها المال والوراثة والنفوذ على الكفاءة والفكرة، فإن المشكلة لا تكمن فقط في المنتخب الذي يغير لونه، وإنما في المنظومة التي جعلت اللون نفسه أقل أهمية من الشخص الذي يحمله.

وهنا تحديدا، يصبح السؤال مشروعا: هل نريد أحزابا تبحث عن أصوات بأي ثمن، أم أحزابا تصنع نخبة سياسية قادرة على حمل مسؤولية بلد بأكمله؟

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
محاصيل سهل صبرة تواجه شبح التّلف.. فلاحون يطالبون بإنقاذها قبل فوات الأوان – فيديو

محاصيل سهل صبرة تواجه شبح التّلف.. فلاحون يطالبون بإنقاذها قبل فوات الأوان - فيديو

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة بالمغرب
أخر الاخبار

مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة بالمغرب

أكتوبر 9, 2026
عواصف تضرب إيطاليا.. فيضانات وسقوط أشجار وأضرار بالمباني
أخر الاخبار

عواصف تضرب إيطاليا.. فيضانات وسقوط أشجار وأضرار بالمباني

أكتوبر 9, 2026
صورة.. أسلاك كهربائية مكشوفة تهدد سلامة المارة بالطريق الرئيسية بحي الأمل بزايو
أخر الاخبار

صورة.. أسلاك كهربائية مكشوفة تهدد سلامة المارة بالطريق الرئيسية بحي الأمل بزايو

أكتوبر 9, 2026
دراسة تكشف وجود بقايا أدوية السرطان في المياه الجوفية والمعالجة بوجدة
أخر الاخبار

دراسة تكشف وجود بقايا أدوية السرطان في المياه الجوفية والمعالجة بوجدة

أكتوبر 9, 2026
الفاعل الجمعوي حميش يشيد بمبادرات جالية أولاد داوود ازخانين بالمهجر ويدعو إلى توسيع مشاريع الماء – فيديو
أخر الاخبار

الفاعل الجمعوي حميش يشيد بمبادرات جالية أولاد داوود ازخانين بالمهجر ويدعو إلى توسيع مشاريع الماء – فيديو

أكتوبر 9, 2026
أطر ثانوية صبرا الإعدادية بزايو تعلن تضامنها مع مدير المؤسسة وترفض التشهير بالأطر التعليمية
أخر الاخبار

أطر ثانوية صبرا الإعدادية بزايو تعلن تضامنها مع مدير المؤسسة وترفض التشهير بالأطر التعليمية

أكتوبر 9, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n