zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home وطنية ودولية
بعد تصريحات الفايد المثيرة للجدل.. خطبة الجمعة تحسم جدل «أمية النبيﷺ»

بعد تصريحات الفايد المثيرة للجدل.. خطبة الجمعة تحسم جدل «أمية النبيﷺ»

سبتمبر 4, 2026
A A

تتجه مساجد المملكة، يوم الجمعة 22ربيع الأول 1448هـ الموافق لـ4 شتنبر 2026، إلى تناول موضوع بالغ الدلالة، بعدما أثارت تصريحات محمد الفايد حول أمية النبي محمد ﷺ موجة واسعة من الجدل والرفض، لتضع الخطبة الموحدة «الرسول ﷺ مربيا ومعلما» قضية الأمية والجهل في سياقها الشرعي الصحيح.

فالخطبة الرسمية، المنشورة من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الأربعاء، خصصت جانبا أساسيا منها لتأكيد أن النبي ﷺ كان أميا لا يقرأ ولا يكتب، ومع ذلك كان معلما ومربيا لأمة كاملة. وتستحضر الخطبة الآيات التي تربط بين الرسالة والعلم والتعليم، قبل أن تؤكد أن الله تعالى أكرم نبيه بمجامع العلوم، مع كونه أميا لا يقرأ ولا يكتب.

وهنا تكمن أهمية الرسالة التي تحملها خطبة الجمعة المقبلة وهي أن الأمية ليست الجهل، والجهل ليس مرادفا للأمية. فالأمية، في هذا السياق، تتعلق بالقراءة والكتابة، بينما العلم أوسع من مجرد امتلاك هذه الأدوات. وقد يكون الإنسان قارئا كاتبا، لكنه فارغ من العلم والحكمة، كما يمكن أن يكون غير قارئ ولا كاتب، لكنه يحمل من العلم ما لا يحمله كثير ممن يمتلكون أدوات الكتابة.

والخطبة لا تترك مجالا للخلط حين تنتقل من الحديث عن الأمية إلى الحديث عن العلم، فتؤكد أن الله تعالى علّم نبيه ﷺ ما لم يكن يعلم، وأن الرسول تولى بعد ذلك تعليم الناس وتزكيتهم، فنجح في تغيير وجه التاريخ خلال ثلاث وعشرين سنة.

وهذا المعنى يأتي في قلب السجال الذي فجّره المثير للجدل الفايد عندما طرح، في منشور وتصريحات متداولة، تساؤلا حول كيفية اختيار رسول «لا يقرأ ولا يكتب» لتبليغ الرسالة، إضافة لمقطع فيديو للشخص المثير ذاته يتضمن استهزاء ببعض ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من صِفاته الخِلقية، وتكذيبا ببعض ما ثبت من خصائصه النبوية، قائلا بأسلوب ساخر: (…ويمجدون الرسول، وعريس القيامة، وعندو الحوض، جميل، وعندو عينين جميلتان، وكان شعره، وكان إذا جلس، وكان إذا مر يسلم عليه الحجر والشجر، وكان إذا كذا وكذا…)..

قبل أن تتسع دائرة الانتقادات وتدخل شخصيات علمية وسياسية على خط القضية. وقد وصفت مصادر إعلامية الجدل بأنه تجاوز النقاش اللغوي إلى سجال حول مقام النبوة، بينما نقلت ردودا علمية ودينية شديدة على الطرح.

وكان الشيخ محمد الحسن ولد الددو من أبرز الأصوات التي ردت على الفايد، إذ اعتبر كلامه تجاوزا خطيرا، فيما صدرت ردود أخرى من علماء ودعاة وباحثين، مطالبة بالتعامل مع القضية بما يليق بمقام النبوة. كما دخل مصطفى الرميد على خط الجدل، منتقدا ما اعتبره تكرارا للخوض في قضايا دينية خارج الاختصاص.

ولذلك، فإن خطبة الجمعة المقبلة لا تبدو مجرد درس عابر في السيرة النبوية؛ فهي تأتي في لحظة يحتاج فيها النقاش العمومي إلى تصحيح المصطلحات قبل إطلاق الأحكام. فالخلط بين الأمية والجهل ليس مجرد خطأ لغوي إذا ترتب عليه وصف مقام النبوة بما لا يليق، ولا يمكن التعامل مع قضايا الثوابت الدينية بمنطق الاستفزاز أو البحث عن الإثارة على منصات التواصل.

الخطبة تعيد أيضا وضع المسألة في إطارها الإيجابي، فالنبي ﷺ أمّي في القراءة والكتابة، لكنه معلم البشرية، وتؤكد أن رسالته قامت على التعليم والتربية والتزكية، وأن الله تعالى علمه الكتاب والحكمة، وأنه نقل العلم إلى أصحابه وأمته، فكان سيد المعلمين وإمام المربين.

ومن هنا تتجدد المطالب بضرورة ألا ينتهي هذا الملف عند حدود بيانات الاستنكار والردود الإعلامية. فإذا كانت التصريحات موضوع المتابعة قد أثارت شبهة المساس بثابت ديني وبمقام الرسول ﷺ، فإن الاحتكام إلى المؤسسات المختصة والقانون يبقى الطريق الطبيعي لحسم ما إذا كانت الأفعال والتصريحات تستوجب متابعة قضائية من عدمها، بعيدا عن منطق التشهير أو العقاب خارج المؤسسات.

ويبقى التحدي الآن أمام الجهات المختصة أن تتحول هذه القضية من عاصفة عابرة على مواقع التواصل إلى مسار مؤسساتي واضح يحدد المسؤوليات، ويطبق القانون، ويحمي الثوابت الدينية للمغاربة دون إفراط أو تفريط.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
حموشي يعيد ترتيب خريطة المسؤوليات الأمنيةبالحسيمة وبركان والسعيدية

حموشي يعيد ترتيب خريطة المسؤوليات الأمنيةبالحسيمة وبركان والسعيدية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

أريج الذاكرة: مسابقة العدو الريفي أمام الشبيبة بزايو في صيف 1982
أخر الاخبار

أريج الذاكرة: مسابقة العدو الريفي أمام الشبيبة بزايو في صيف 1982

سبتمبر 6, 2026
نهاية عهد الفوضى.. “التروتينيت” الكهربائية في المغرب تحت طائلة مدونة السير بشروط صارمة
أخر الاخبار

نهاية عهد الفوضى.. “التروتينيت” الكهربائية في المغرب تحت طائلة مدونة السير بشروط صارمة

سبتمبر 6, 2026
نهضة زايو تفتح أبوابها أمام الصغار.. انطلاق التسجيل بمدرسة كرة القدم لجميع الفئات
أخر الاخبار

نهضة زايو تفتح أبوابها أمام الصغار.. انطلاق التسجيل بمدرسة كرة القدم لجميع الفئات

سبتمبر 6, 2026
من يكون مصطفى لخصم؟ أسطورة الحلبات الذي تحول إلى مشاكس السياسة ومحط أنظار الجميع
أخر الاخبار

من يكون مصطفى لخصم؟ أسطورة الحلبات الذي تحول إلى مشاكس السياسة ومحط أنظار الجميع

سبتمبر 6, 2026
تلاميذ بأولاد داود الزخانين يواجهون الهدر المدرسي والبدائل غائبة
أخر الاخبار

تلاميذ بأولاد داود الزخانين يواجهون الهدر المدرسي والبدائل غائبة

سبتمبر 6, 2026
تفاصيل الوعكة الصحية للبطل العالمي مصطفى لخصم
أخر الاخبار

تفاصيل الوعكة الصحية للبطل العالمي مصطفى لخصم

سبتمبر 6, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n