zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير
شوقي العموري يكتب.. بين القيد في اللوائح، الإقامة الفعلية، وشرط الترشح الجهوي

شوقي العموري يكتب.. بين القيد في اللوائح، الإقامة الفعلية، وشرط الترشح الجهوي

سبتمبر 1, 2026
A A

بقلم: * شوقي العموري

بعد نقاشات مع قانونيين وأساتذة جامعيين، بدا ضرورياً إعادة طرح السؤال من بدايته، لا انطلاقاً من الانطباعات، بل من النص القانوني نفسه. لأن عبارة «السكن الدائم» التي نستعملها في الحديث اليومي ليست هي العبارة التي يستعملها القانون الانتخابي. القانون لا يسأل أين يملك الشخص منزلاً دائماً، ولا أين يقضي كل أيامه، ولا أين يعمل بالضرورة. لكنه يستعمل مفهوماً قانونياً آخر: الإقامة الفعلية والمتصلة. ومن هنا يبدأ النقاش الحقيقي.

القيد الانتخابي ليس هو السكن الدائم

القانون رقم 57.11 المتعلق باللوائح الانتخابية العامة، بصيغته المعدلة سنة 2026، لا يشترط «السكن الدائم» بالمعنى المتداول.لكنه يربط القيد، بالنسبة للحالة العادية للمواطن المقيم داخل المغرب، بالإقامة الفعلية والمتصلة في الجماعة أو المقاطعة المعنية، وفق الشروط التي حددها القانون.وهذا فرق جوهري. فقد يعمل شخص في مدينة، ويملك سكناً في مدينة أخرى، وترتبط أسرته بمدينة ثالثة، ومع ذلك لا يمكن اختزال وضعه القانوني في عنصر واحد من هذه العناصر.

مكان العمل وحده لا يحسم. دراسة الأبناء وحدها لا تحسم. ملكية منزل وحدها لا تحسم. وحتى شهادة السكنى لا تُفهم بمعزل عن واقع الإقامة عندما تصبح هذه الأخيرة محل نزاع.
وماذا قالت محكمة النقض؟.

الأحكام التي اطلعنا عليها لا تقرر أن القيد الانتخابي مستقل عن الإقامة. بل تؤكد أن الإقامة الفعلية واقعة تحتاج، عند المنازعة، إلى بحث جدي في حقيقتها ومدتها.

• في القرار رقم 20 الصادر في 7 يناير 2021، لم تعتبر محكمة النقض أن تاريخ شهادة السكنى هو بالضرورة تاريخ بداية الإقامة، بل شددت على ضرورة البحث في المدة الحقيقية للإقامة الفعلية.

• وفي القرار رقم 443 الصادر في 7 أبريل 2022، عادت المحكمة إلى المنطق نفسه: وجود شهادة لا يعفي من البحث في حقيقة الإقامة ومدتها عندما تكون المسألة محل نزاع.

إذن، الخلاصة ليست أن الوثائق عديمة القيمة، ولا أن كل من يعمل خارج جماعته يفقد قيده.الخلاصة الأدق هي: الإقامة الفعلية مسألة واقعية وقانونية تُقدَّر على ضوء مجموع المعطيات، لا بقرينة واحدة معزولة.

أين كان الخطأ في طرح السؤال؟

الخطأ هو أن نقول ببساطة: «هذه المرشحة تعيش أو تعمل في الرباط، إذن لا يحق لها الترشح في جهة الشرق».

هذه العبارة أوسع من القانون. فالترشح في الدائرة الانتخابية الجهوية لا يتطلب، كشرط مباشر، أن تكون المترشحة «ساكنة فعلياً» داخل الجهة يوم إيداع ترشيحها. الشرط المباشر الذي يهمنا في المادة 23 من القانون التنظيمي رقم 27.11 هو القيد في اللوائح الانتخابية العامة داخل الجهة المعنية، مع استيفاء باقي شروط الترشح. إذن، إذا كانت المترشحة مقيدة قانوناً في إحدى جماعات جهة الشرق، فإن مجرد عملها أو وجود جزء من حياتها اليومية خارج الجهة لا يكفي وحده لإسقاط شرط الترشح.

لكن السؤال لم ينتهِ

كون القيد هو الشرط المباشر للترشح لا يعني أن القيد نفسه يصبح فوق السؤال. هنا نعود إلى القانون 57.11. إذا كانت الإقامة الفعلية قد تغيرت فعلاً بصورة يترتب عليها قانوناً نقل القيد أو التشطيب، فهنا يصبح السؤال متعلقاً بسلامة استمرار القيد نفسه، لا بمجرد مكان العمل أو مكان دراسة الأبناء. وبالتالي السؤال القانوني الصحيح ليس:

«لماذا تترشح في الشرق وهي موجودة في الرباط؟»
بل:
«هل القيد الانتخابي الذي تعتمد عليه في جهة الشرق ما زال مستوفياً لشروط القانون 57.11، أم توجد حالة قانونية خاصة أو معطيات تثبت سلامة استمراره؟»
سيدي المسؤول… هنا فقط نريد جواباً

لسنا في حاجة إلى افتراض المخالفة، ولا إلى إصدار حكم على مرشحة بعينها. ما نطلبه أبسط من ذلك.

إذا أثيرت معطيات جدية حول انتقال الإقامة الفعلية لشخص مقيد انتخابياً من جماعة إلى أخرى، فما هو الإجراء الذي تتبعه الإدارة:

1. للتحقق من استمرار شروط القيد؟
2. وما هي عناصر الإثبات التي تعتمدها؟
3. وهل تُطبق هذه المعايير نفسها على الجميع؟
هذه هي النقطة التي تستحق النقاش.
وهنا تصبح حالة فاروق المهداوي مفيدة… ولكن بحذر

في حالة فاروق المهداوي، تم التشطيب عليه من اللوائح الانتخابية، وكانت مسألة الإقامة في صلب النزاع بحسب ما نشر وما صرح به هو نفسه. لكنه يعترض على الأساس الواقعي والقانوني للقرار، ويطعن في بعض الوثائق والتواريخ التي استندت إليها الإدارة. والمحكمة الإدارية أيدت قرار التشطيب، بينما استمر هو في الاعتراض عليه. لذلك لا يجوز أن نستعمل حالته كدليل تلقائي على أن حالة أخرى مطابقة لها.
المقارنة تصبح مشروعة فقط إذا عرفنا أن الواقعتين متشابهتان فعلاً: انتقال إقامة فعلية، استمرار قيد في جماعة سابقة، ونفس المقتضيات القانونية الواجب تطبيقها. عندها فقط يصبح السؤال عن المساواة في المعاملة سؤالاً دقيقاً وليس مجرد انطباع سياسي.

لا «مغرب بمكيالين» قبل إثبات وجود المكيالين

يمكن أن نستحضر العبارة الملكية: «فلا مكان اليوم ولا غداً، لمغرب يسير بسرعتين». لكن من الناحية القانونية، لا ينبغي أن نقفز مباشرة إلى القول إننا أمام «مغرب بمكيالين». فالنتيجتان المختلفتان قد تكونان صحيحتين إذا كانت الوقائع أو المراكز القانونية مختلفة. المكيالان يظهران فقط عندما تكون الوقائع المتشابهة خاضعة لمعيارين مختلفين. لذلك، قبل الاتهام، نطلب التوضيح. وقبل الحكم، نطلب التحقق.

سيدي المسؤول… لنضع السؤال بصيغته النهائية
• لا نسألك أين تعمل المرشحة.
• ولا أين يدرس أبناؤها.
• ولا أين تملك منزلاً.

• ولا نطلب منك أن تستنتج من هذه العناصر وحدها محل إقامتها القانونية.

نسألك فقط:
1. ما هو محل إقامتها الفعلية بالمعنى الذي يقصده القانون 57.11؟
2. وهل القيد الانتخابي داخل جهة الشرق ما زال مستوفياً لشروطه القانونية؟
وإذا كانت هناك حالة خاصة أو مقتضى قانوني يبرر استمرار القيد رغم المعطيات المتداولة، فليُشرح ذلك بوضوح. وإذا كانت الإدارة قد تحققت من الوضعية، فليكن الجواب بالقانون والوقائع.
نحن لا نطالب بنتيجة محددة. نطالب بمعيار واضح، وتحقيق متساوٍ، وقانون واحد للجميع. غطِّ الأسماء، قارن الوقائع، ثم طبّق النص. فإن اختلفت النتيجة لأن الوقائع مختلفة، فذلك هو القانون. أما إذا تشابهت الوقائع واختلف المعيار، فعندها فقط يصبح سؤال «المكيالين» مشروعاً.

*كاتب رأي

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
المومني أول المودعين.. هؤلاء المرشحون الذين وضعوا ملفات ترشحهم رسميا بدائرة الناظور

المومني أول المودعين.. هؤلاء المرشحون الذين وضعوا ملفات ترشحهم رسميا بدائرة الناظور

تعليقات الزوار 1

  1. عبدالله عبداللاوي يقول :
    منذ 7 أيام

    بالرغم من كون ان لهم ألف تخريجة وتخريجة يبقى في نظر المراسيم القانونية ( لا يسمح بالترشح ) لكنه يسمح في التغاضي عن بعض المساطر ، تفرظه المصلحة الخاصة ….

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

أريج الذاكرة: مسابقة العدو الريفي أمام الشبيبة بزايو في صيف 1982
أخر الاخبار

أريج الذاكرة: مسابقة العدو الريفي أمام الشبيبة بزايو في صيف 1982

سبتمبر 6, 2026
نهاية عهد الفوضى.. “التروتينيت” الكهربائية في المغرب تحت طائلة مدونة السير بشروط صارمة
أخر الاخبار

نهاية عهد الفوضى.. “التروتينيت” الكهربائية في المغرب تحت طائلة مدونة السير بشروط صارمة

سبتمبر 6, 2026
نهضة زايو تفتح أبوابها أمام الصغار.. انطلاق التسجيل بمدرسة كرة القدم لجميع الفئات
أخر الاخبار

نهضة زايو تفتح أبوابها أمام الصغار.. انطلاق التسجيل بمدرسة كرة القدم لجميع الفئات

سبتمبر 6, 2026
من يكون مصطفى لخصم؟ أسطورة الحلبات الذي تحول إلى مشاكس السياسة ومحط أنظار الجميع
أخر الاخبار

من يكون مصطفى لخصم؟ أسطورة الحلبات الذي تحول إلى مشاكس السياسة ومحط أنظار الجميع

سبتمبر 6, 2026
تلاميذ بأولاد داود الزخانين يواجهون الهدر المدرسي والبدائل غائبة
أخر الاخبار

تلاميذ بأولاد داود الزخانين يواجهون الهدر المدرسي والبدائل غائبة

سبتمبر 6, 2026
تفاصيل الوعكة الصحية للبطل العالمي مصطفى لخصم
أخر الاخبار

تفاصيل الوعكة الصحية للبطل العالمي مصطفى لخصم

سبتمبر 6, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n