أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعليمات عاجلة بخصوص تتبع انطلاق السنة الدراسية 2026 – 2027، مشددة على انطلاقه في الوقت المحدد.
وأشارت وزارة محمد سعد برادة في مراسلة حديثة موجهة لمديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين لضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان انطلاق الأنشطة الصفية بشكل فعلي وملزم يوم 7 شتنبر 2026 بمختلف المؤسسات والأسلاك التعليمية دون انتظار التحاق التلميذات والتلاميذ المتأخرين عن الموعد المحدد.
وطالبت الوثيقة بالحرص على التسجيل اليومي للغياب انطلاقا من يوم 7 شتنبر 2026 وموافاة المديرية الإقليمية به بشكل يومي، مع تجميع تجميع المعطيات الخاصة بتتبع الغياب ووضعية التحاق التلميذات والتلاميذ وانطلاق الدراسة ضمن تقارير تركيبية مركزة وفق نماذج موحدة للتتبع سيتم وضعها لاحقا رهن إشارة المسؤولين عن العمليات الواردة في هذه المذكرة، وموافاة الأكاديمية الجهوية بها.
وأضاف المراسلة الوزارية أنه يتعين على الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إعداد تقارير تركيبية جهوية تضم مختلف المعطيات الخاصة بوضعية التحاق التلميذات والتلاميذ وانطلاق الدراسة توجه بشكل يومي، للمديرية العامة للعمل التربوي، بعد استثمارها من طرف اللجن الإقليمية والجهوية من أجل تحديد مكامن الخلل واتخاذ التدابير اللازمة لتصحيح الوضعية.
وشددت الوثيقة على التواصل مع أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ في شأن الانطلاق الفعلي للدراسة وضرورة التحاق التلميذات والتلاميذ بفصولهم الدراسية في يوم 7 شتنبر 2026.









الورق شيء و الواقع شيء آخر ، السؤال المطروح ما الذي أعدته الوزارة من أجل انجاح الدخول المدرسي و محاربة الهدر المدرسي ؟.مؤسسات تربوية نفتقد للموارد البشرية الضرورية في الاوساط التربية و خاصة التطر الإدارية .لنعي أمثلة من مدينة زايو .ثانوية زايو منذ سنين و هي تعاني من نقص مهول في الأطر الادارية .لا حراس عامون و لا معيدون و لا مختصرن تربويون .ثانوية حسان ابن ثابت التي ستستقبل اكثر من ١٢٠٠ تلمذا و تلميذة هذه السنة بدون حراس عامون الذين يعتبرون العمود الفقري لتدبير الدخول المدرسي و تتبع غياب التلاميذ و امور تربيو ادارية اخرى .لاوجد لمقتصد يسير الشؤون المالية في الواقع .يفلحون في التطبيل و التزمير فقط باصدار مذكرات وزارية .انه مغرب الكلام و الديكور و لا شيء جوهري فيما نسمعه عن هذه المذكرات .مدارس ابتدائية في المدينة و القرى تفتقر الى ابسط الاشياء و الشروط الصحية لسيرورسة الدراسة بشكل سلسل .مقررات اكل الدهر عليها و شرب و لم تتحين منذ اكثر من عشرين سنة .اي مدرسة و او تعليم و نحن نعلم علم اليقين ان وطننا يتذيل الدول في جودة التعليم .
الورق شيء و الواقع شيء آخر ، السؤال المطروح ما الذي أعدته الوزارة من أجل انجاح الدخول المدرسي و محاربة الهدر المدرسي ؟.مؤسسات تربوية نفتقد للموارد البشرية الضرورية في الاوساط التربية و خاصة التطر الإدارية .لنعي أمثلة من مدينة زايو .ثانوية زايو منذ سنين و هي تعاني من نقص مهول في الأطر الادارية .لا حراس عامون و لا معيدون و لا مختصرن تربويون .ثانوية حسان ابن ثابت التي ستستقبل اكثر من ١٢٠٠ تلمذا و تلميذة هذه السنة بدون حراس عامون الذين يعتبرون العمود الفقري لتدبير الدخول المدرسي و تتبع غياب التلاميذ و امور تربيو ادارية اخرى .لاوجد لمقتصد يسير الشؤون المالية في الواقع .يفلحون في التطبيل و التزمير فقط باصدار مذكرات وزارية .انه مغرب الكلام و الديكور و لا شيء جوهري فيما نسمعه عن هذه المذكرات .مدارس ابتدائية في المدينة و القرى تفتقر الى ابسط الاشياء و الشروط الصحية لسيرورسة الدراسة بشكل سلسل .مقررات اكل الدهر عليها و شرب و لم تتحين منذ اكثر من عشرين سنة .اي مدرسة و او تعليم و نحن نعلم علم اليقين ان وطننا يتذيل الدول في جودة التعليم .