زايو سيتي :
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، تتجه الأنظار بجهة الشرق إلى الأسماء التي ستقود اللوائح الجهوية النسوية، ومن بين أبرز الأسماء التي حظيت باهتمام خاص، لطيفة الطيبي، التي اختارها حزب الاستقلال لقيادة لائحته الجهوية النسوية بالجهة.
ويأتي هذا الترشيح ليمنح مدينة زايو حضورا بارزا في الاستحقاق التشريعي المقبل، خصوصا أن لطيفة الطيبي تنحدر من المدينة، وهي ابنة البرلماني ورئيس جماعة زايو محمد الطيبي. وقد سبق أن تداولت زايوسيتي خبر اختيارها لقيادة اللائحة الاستقلالية الجهوية.
لطيفة الطيبي من مواليد مدينة زايو سنة 1974، متزوجة وأم لثلاثة أبناء. تابعت دراستها الجامعية بجامعة محمد الأول بوجدة، حيث حصلت على الإجازة في القانون الخاص.
وتنتمي الطيبي إلى أسرة ارتبط اسمها بالعمل السياسي والحزبي بمدينة زايو لعقود، غير أنها اختارت لنفسها مسارا مهنيا في مجال القانون، حيث تشتغل محامية بهيئة الرباط، وهي مقبولة لدى محكمة النقض.
ويأتي دخولها غمار المنافسة الانتخابية في سياق خاص بالنسبة لمدينة زايو وحزب الاستقلال، بعدما ظل الحزب لعقود مرتبطا بالمدينة، التي شكلت إحدى أبرز قواعده الانتخابية بإقليم الناظور.
وفي أول تعليق لها على ترشيحها، قالت لطيفة الطيبي في اتصال مع “زايوسيتي”: “ترشيحي تكريم لمدينة زايو”.
وأوضحت أن حزب الاستقلال ارتأى، من خلال اختيارها على رأس اللائحة الجهوية النسوية، تكريم مدينة زايو، بالنظر إلى ما قدمته المدينة للحزب على امتداد سنوات طويلة من دعم وحضور انتخابي.
وترى الطيبي أن اختيار ابنة المدينة لقيادة اللائحة الجهوية يحمل، قبل أي اعتبار آخر، دلالة رمزية تجاه زايو وأبنائها، باعتبار أن المدينة كانت على الدوام حاضرة في المسار الانتخابي لحزب الاستقلال بجهة الشرق.
ويأتي هذا الترشيح في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بإقليم الناظور تحولات لافتة، خاصة مع إعادة ترتيب الأحزاب لصفوفها استعدادا لانتخابات 23 شتنبر، وما يرافق ذلك من صراع حول المواقع واللوائح والقدرة على استقطاب الناخبين.
ورغم أن لطيفة الطيبي تنحدر من زايو، فإن ترؤسها للائحة الجهوية يجعل رهانها الانتخابي يتجاوز المدينة وإقليم الناظور، ليشمل مختلف مناطق جهة الشرق.
كما أن اختيارها يضع مدينة زايو مجددا في واجهة المشهد الانتخابي الجهوي، في ظل تاريخ طويل من الحضور الاستقلالي بالمدينة والمنطقة.
وكانت “زايوسيتي” قد تناولت في وقت سابق العلاقة التاريخية بين زايو وأولاد ستوت وحزب الاستقلال، مشيرة إلى أن المنطقتين شكلتا لعقود خزانا انتخابيا مهما للحزب.
وبالنسبة للطيبي، فإن عبارة “ترشيحي تكريم لمدينة زايو” تختصر الرسالة التي تريد إيصالها من خلال هذا الترشيح: أن المدينة التي ارتبط اسمها بحزب الاستقلال لعقود تستحق، في نظر الحزب، أن تكون ممثلة من خلال إحدى بناتها على رأس لائحته الجهوية النسوية.
وبين رمزية الترشيح وحسابات الانتخابات، ستكون لطيفة الطيبي أمام أول اختبار انتخابي لها، في سباق جهوي ينتظر أن يكون قويا، فيما ستتجه الأنظار بشكل خاص إلى مدى قدرة حزب الاستقلال على تحويل هذا الاختيار إلى حضور انتخابي فعلي داخل مجلس النواب.
وتبقى انتخابات 23 شتنبر المقبل موعدا للحسم في قدرة اللائحة الاستقلالية على تحقيق رهانها، وفي ما إذا كان اختيار ابنة زايو سيمنح المدينة حضورا برلمانيا جديدا عبر البوابة الجهوية.









عايشةةفي الرباط فل تترشح في الرباط ،مسالية لزايو بعدا
قاليك بغات التكريم لمدينة زايو وهيا ساكنة في الرباط اش جابها ترشح في زايو التكريم اللي شفتو مدينة زايو من باباك غدي تشوفو من عندك
من ساكنة الرباط بطاقة التعريف الوطنية رقم العاصمة تتغدى تتعشى تنام في الرباط عملها أيضا هناك …. ما هاذا ؟؟؟ الأب زرع والآن إنتبه تحصد
بحال التكريم لي كرمنا سلفها 50 سنة و هو كا يكرمنا