زايوسيتي
بين طيات الذاكرة وتنايا الماضي الجميل، تطل علينا صورة فريدة تعود بنا إلى موسم 1984-1985، توثق لحظة إنسانية خالصة رحلت إليها قلوب أبناء مدينة زايو. الصورة التقطت في رحاب إعدادية علال الفاسي، لتجمع بين أساتذة أجلاء وتلاميذ جلسوا على مقاعد الدراسة ينهلون العلم والمعرفة، قبل أن تفرقهم دروب الحياة ومساراتها بين أرض الوطن ومختلف أصقاع العالم.
هذه اللقطة التي تقاسمها الأحباء أيقظت في النفوس حنين الماضي، حيث تداعت ذكريات القسم الأول إعدادي، وتحديداً حصص مادة الرياضيات التي كان يدرسها الأستاذ عمارة، ومادة الاجتماعيات التي أشرف على تلقينها الأستاذ العيساوي محمد، إلى جانب الأستاذ بوكرين الذي يكتمل به عقد الأساتذة الأفاضل في هذه الذكرى الخالدة.
لقد تجمع في هذه الصورة جيل كامل تشارك براءة الطفولة وأحلام الشباب؛ منهم من استقر في حضن الوطن ليخدم مجتمعه بكل تفانٍ، ومنهم من قادته أقدار الهجرة نحو آفاق جديدة، في حين غادرنا إلى دار البقاء أحبة ندعو لهم بالرحمة والمغفرة، وفي مقدمتهم الصديق المرحوم الطيبي سعيد.

تضم هذه اللوحة التاريخية أسماءً طبعت الذاكرة المحلية والمهنية لأبناء زايو، ممن تفرقت بهم السبل لكن جمعتهم أواصر الأخوة والذكريات المشتركة:
الستوتي حسين
بنطالب زكرياء
التوزاني قويدر
لمريني عبد القادر
لهبيل
النملي المختار
شوراق سعيد
شوراق محمد المعروف بـ “أبريق”
بوستة عبدالرحمان
فاروق الطاهري (النائب البرلماني السابق بالناظور)
بوهنوف سعيد (تاجر بزايو)
الطويل عبد الرحمان
البدوي أمين
هكذا تبقي هذه الصورة النابضة بالحنين نافذة نطل من خلالها على صفاء تلك الأيام، لتبقى شهادة حية على روابط الإخاء التي تجمع أبناء زايو، ووفاءً جيلياً لرجال صنعوا بطفولتهم وذكرياتهم جزءاً من هذا التاريخ المحلي الأصيل.









تحية خاصة للاستاذ بوكرين . الرجل المحترم. له كل التقدير والاحترام
ذكريات جميلة أنا من بين المجموعة من المهجر تحياتي الى الكل وارحم من غادر الى دار البقاء من بينهم اخينا الصديق اللهم أغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناته يارب العالمين واهدي تحياتى الى كل الأستاذة