زايوسيتي
يعيش مدخل مدينة زايو، وتحديداً المحور الطرقي وسط المدينة المار بمقربة من “مقهى الليمون”، وضعية تنموية وبنية تحتية تستدعي تدخلاً عاجلاً لإعادة الاعتبار له ولجماليته الحضرية. فالمنطقة تعاني من مظاهر الإكراه البصري والتنظيمي، حيث يطبع البهتان الإضاءة العمومية الحالية التي تعتمد على أضواء بيضاء ضعيفة وفي اتجاه واحد، بعيداً عن الإنارة القوية والدافئة التي تتوزع بانتظام على الجانبين الأيمن والأيسر.
كما أن فرض نظام الاتجاه الواحد في هذا المدخل الحيوي ساهم بشكل كبير في شل الحركة وانسيابيتها، مما يفرض إعادة النظر في هذا القرار وإرجاع حركة السير في الاتجاهين كما كانت في السابق مع توسعة الطريق لتخفيف الضغط المروري.
وفي السياق ذاته، يبرز مقترح تاهيلي هام يهم الطريق الواقعة جهة اليمين، والتي تستقبل السيارات القادمة من الناظور؛ إذ يُطالب متدخلون بضرورة تهيئتها وتحويلها إلى ساحات عمومية مجهزة بكراسي مخصصة للعائلات والأطفال، وجعله متفساً أفقياً متكاملاً تضيئه مصابيح متوازنة تضفي رونقاً على المكان.
إن تهيئة هذا المدخل الحيوي للمدينة ينبغي أن تندرج في إطار رؤية شمولية ومندمجة للمجلس الجماعي لتدعيم البنية التحتية، وتحسين المشهد الجمالي الحضري، والنهوض بالوضع التنموي المحلي عبر إصلاح الطرق والأرصفة والمرافق التابعة لها.
ومن المؤكد أن إنجاز مثل هذه المخططات التنموية سيشكل دعماً كبيراً لمدينة زايو، حيث سينعكس إيجاباً على تعزيز الحركية التجارية والاقتصادية ، ويوفر فضاءات لائقة تلبي تطلعات الساكنة المحلية والزوار.








