زايو سيتي
أثار حضور عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين المنتمين إلى حزب الأصالة والمعاصرة، ضمن فعاليات المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بمدينة الناظور، نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية المحلية، خصوصاً أن اللقاء حضره الأمين العام لـ«البيجيدي» عبد الإله بنكيران، الذي وجه خلال كلمته انتقادات حادة إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وكان حضور جمال حمزاوي، رئيس جماعة سلوان والمنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب سليمان أزواغ، رئيس جماعة الناظور الملتحق حديثاً بـ«البام»، لافتاً، في ظل اللهجة القوية التي تحدث بها بنكيران عن الحزب خلال المهرجان.
وأمام الجدل الذي رافق حضوره، خرج جمال حمزاوي عن صمته، موضحاً أن مشاركته في اللقاء جاءت استجابة لدعوة رسمية، وأن حضوره لا يحمل أي دلالة سياسية تتجاوز إطار الأعراف التي تحكم العلاقة بين مختلف الفاعلين والأحزاب السياسية.
وأكد حمزاوي تمسكه بانتمائه إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مشدداً على اعتزازه بموقعه داخل الحزب وبأفكاره وتوجهاته وأهدافه، نافياً أن تكون مشاركته في نشاط للعدالة والتنمية مؤشراً على أي تغيير في موقفه السياسي.
كما أعلن رئيس جماعة سلوان دعمه الكامل لمحمد المومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، في رسالة واضحة تؤكد استمرار تموقعه السياسي داخل «البام».
وفي السياق ذاته، اعتبر متعاطفون مع حمزاوي أن حضوره مهرجان العدالة والتنمية يدخل في إطار التواصل السياسي الطبيعي، ولا يمكن تأويله باعتباره تراجعاً عن انتمائه الحزبي أو تغييراً لمواقفه.
ويأتي هذا الجدل في سياق سياسي يشهد تصاعداً في وتيرة التحركات الحزبية بإقليم الناظور، بالتزامن مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث باتت تحركات المنتخبين والفاعلين السياسيين تحظى بمتابعة واهتمام متزايدين، في ظل احتدام المنافسة الانتخابية بالإقليم.








