زايو سيتي
وجّه ممثل للجالية المغربية المقيمة بالخارج، عبد الرحمان حميش، رفقة عدد من الفعاليات المحلية، نداءً إلى الجهات المعنية، وعلى رأسها جماعة أولاد ستوت والسلطات المحلية، من أجل الالتفات إلى موقع حامة «مولاي علي» بزايو، والعمل على تأهيله وتحسين مرافقه الحيوية بما ينسجم مع مؤهلاته الطبيعية والسياحية.
وأوضح حميش، في تصريح لـ«زايو سيتي» من عين المكان، أنّ الحامة تتوفر على مؤهلات طبيعية ومائية مهمة، جعلتها مقصداً للزوار الباحثين عن الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة، مشيراً إلى أن الموقع يحمل رمزية خاصة ويستقطب عائلات وزواراً من مناطق مختلفة من المغرب.
واعتبر المتحدث ذاته، أن جمال المنطقة ومؤهلاتها الطبيعية يجعلانها قابلة لأن تتحول إلى وجهة سياحية واعدة، مقترحاً تثمينها والاستفادة من إمكاناتها على غرار عدد من المناطق الجبلية والسياحية المعروفة بالمغرب.
وفي الجانب البيئي، ركّز النداء على ضرورة التدخل لتنقية مجرى الواد وإزالة الأعشاب والقصب المنتشرة على ضفافه، إلى جانب تعزيز النظافة وتوفير حاويات مخصصة للنفايات، بما يساهم في الحد من التلوث والحفاظ على الطابع الطبيعي للموقع.
كما دعت الفعاليات المحلية إلى تنظيم حركة المرور ومواقف السيارات بالحامة، وإنجاز قنطرة تُمكّن من تفادي مرور السيارات عبر مجرى المياه، فضلاً عن وضع حد للفوضى المرتبطة ببعض الأنشطة التجارية وتنظيمها بما يحفظ جمالية المكان ويضمن راحة الزوار.
ومن بين المقترحات التي جرى طرحها أيضاً، تمكين الشباب والمتطوعين الذين يساهمون في حماية الموقع والعناية بنظافته من شارات رسمية، بما يسمح لهم بأداء أدوارهم في تأطير الزوار والمساهمة في حماية البيئة ضمن إطار قانوني ومؤسساتي.
وتؤكد هذه المطالب، وفق ما عبرت عنه الفعاليات المحلية، أن حامة «مولاي علي» لا تفتقر إلى المؤهلات الطبيعية، بقدر ما تحتاج إلى تدخل مؤسساتي يواكب الإقبال عليها، ويحافظ على مواردها الطبيعية، ويفتح أمامها إمكانية التحول إلى فضاء سياحي منظم ومستدام.








