زايو سيتي
شهد منسوب مياه سد محمد الخامس، المزود الرئيسي للجهة الشرقية بمياه السقي والاستعمال المنزلي، ارتفاعا ملحوظا خلال الساعات والأيام الأخيرة، مستفيدا من التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها عدد من المناطق التي تشكل روافد نهر ملوية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد ارتفعت نسبة ملء السد، اليوم الاثنين 17 غشت 2026، إلى حوالي 22 في المائة، بعدما كانت في حدود 14 في المائة خلال الأسبوع الماضي.
كما بلغ حجم المياه المخزنة بالسد حاليا نحو 37 مليون متر مكعب، في تحسن مهم مقارنة مع الوضعية السابقة، التي كانت تعكس تراجعا كبيرا في حقينة السد بسبب الاستهلاك المتواصل لمياه الشرب والسقي، إلى جانب انعدام التساقطات خلال الفترة الماضية.
ويرتبط هذا الارتفاع بشكل مباشر بالتساقطات المطرية التي شهدتها المناطق الواقعة ضمن الحوض المائي لنهر ملوية، والتي ساهمت في تغذية مجاري المياه والروافد المؤدية إلى سد محمد الخامس.
ويعد هذا التحسن خبرا إيجابيا بالنسبة للجهة الشرقية، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية التي يحظى بها سد محمد الخامس في تأمين حاجيات عدد من المناطق من مياه السقي، فضلا عن مساهمته في توفير المياه الموجهة للاستعمال المنزلي.
ورغم الارتفاع المسجل، تبقى حقينة السد في مستويات تستدعي مواصلة تدبير الموارد المائية بحذر، خاصة في ظل استمرار الحاجة إلى تأمين مياه الشرب ومواكبة حاجيات القطاع الفلاحي بالمنطقة.
وتبقى التساقطات المطرية خلال الفترة المقبلة عاملا حاسما في تعزيز مخزون السد واستعادة مستويات أكثر اطمئنانا، خصوصا أن كل ارتفاع في الواردات المائية من روافد ملوية ينعكس بشكل مباشر على حقينة سد محمد الخامس وعلى الوضعية المائية بالجهة الشرقية.








