يستعد المنتخب الوطني المغربي لفتح صفحة جديدة بعد مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي أنهاها عند الدور ربع النهائي، حيث بدأت أنظار «أسود الأطلس» تتجه نحو الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، التي يطمح المنتخب المغربي إلى دخولها بقوة ومواصلة حضوره ضمن كبار القارة الإفريقية.
وأوقعت قرعة التصفيات المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو، في مجموعة تبدو مفتوحة على عدة احتمالات، غير أن برنامج المباريات المرتقب قد يمنح العناصر الوطنية أفضلية مهمة، خصوصاً بعدما طلب منتخبا النيجر وليسوتو من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خوض مباراتيهما أمام المغرب على الأراضي المغربية، بدل استضافتهما في بلديهما.
وفي حال تمت الموافقة بشكل رسمي على هذه الطلبات واعتماد الملاعب المغربية لاحتضان المباراتين، فإن المنتخب الوطني سيستفيد من برنامج مريح نسبياً من الناحية اللوجستية، إذ لن يكون مضطراً إلى التنقل إلى النيجر أو ليسوتو، مقابل رحلة واحدة فقط إلى الغابون لمواجهة منتخبها ضمن منافسات المجموعة.
ومن المرتقب أن يستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات خلال النافذة الدولية الممتدة من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر المقبلين، بمواجهة المنتخب الغابوني، قبل أن يلتقي منتخب ليسوتو في الجولة الثانية، في مباراة باتت مرشحة بدورها للإقامة بالمغرب، في انتظار استكمال الترتيبات الرسمية المرتبطة بمكان إجراء اللقاء.








