زايوسيتي
شهد واد ملوية، على مستوى المقطع الرابط بين أوطاط الحاج وأقاليم جرسيف وميسور وتاوريرت، اليوم الجمعة، تدفقا مائيا مهما، بعدما حمل كميات كبيرة من المياه في اتجاه سد محمد الخامس، في مشهد أعاد الأمل إلى ساكنة الجهة الشرقية التي تترقب انتعاشا جديدا لمخزون السد.
وأظهرت صور متداولة حمولة مائية معتبرة يشق بها الوادي طريقه نحو السد، وسط تفاؤل واسع بإمكانية مساهمة هذه التدفقات في الرفع من منسوب المياه، خاصة في ظل التراجع الذي عرفه المخزون خلال الأسابيع الماضية.
وحسب المعطيات المتوفرة، تبلغ نسبة ملء سد محمد الخامس، اليوم الجمعة، 20 في المائة، فيما يصل حجم المياه المخزنة إلى حوالي 34 مليون متر مكعب، وهي أرقام تؤكد استمرار الحاجة إلى المزيد من الواردات المائية لضمان استقرار الموارد المائية بالجهة.
ويعد سد محمد الخامس شريانا حيويا لتزويد عدد من مناطق الجهة الشرقية بالمياه، سواء للشرب أو للسقي، ما يجعل كل زيادة في الواردات المائية محل ترحيب واسع من قبل الساكنة والفلاحين على حد سواء، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها سنوات الجفاف المتتالية.









