يدخل التحقيق في وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فاكر، الذي فارق الحياة عقب تدخل للشرطة الإيطالية بمدينة بولونيا في 19 يوليوز الماضي، مرحلة جديدة، مع استعداد المحققين لفحص تسجيلات كاميرا كانت مثبتة على زي أحد عناصر الشرطة المشاركين في العملية، وفق ما أورده موقع “BolognaToday”.
وبحسب المصدر ذاته، من المقرر في 10 غشت استخراج نسخة جنائية من التسجيلات التي التقطتها الكاميرا، داخل مختبر التحاليل العلمية التابع لوحدة الكارابينييري في روما. وكانت الكاميرا قد شُغّلت قبل بدء تدخل الشرطة، فيما أمرت النيابة العامة في بولونيا بإجراء هذا الفحص باعتباره إجراءً تقنيًا غير قابل للتكرار، بما يتيح لجميع الأطراف المعنية تعيين خبرائها لمواكبة العملية.
ويشمل التحقيق الشرطيين اللذين شاركا في التدخل، إلى جانب أربعة مسعفين تابعين للصليب الأحمر كانوا حاضرين أثناء الواقعة. وفي هذا الإطار، كلّف المحامي غابرييلي بوردوني، الذي يتولى الدفاع عن عنصري الشرطة، الخبير في المعلوماتية الجنائية جياني سبوليتي بحضور عملية استخراج البيانات، كما طالب بتوسيع نطاق الفحص ليشمل مقاطع فيديو أخرى حصل عليها المحققون، فضلًا عن الهاتف المحمول الخاص بالضحية.
ومن المرتقب أن تساهم التسجيلات الملتقطة بواسطة الكاميرا المثبتة على زي الشرطي في مساعدة المحققين على إعادة بناء التسلسل الزمني للأحداث التي سبقت وفاة عبد الرحيم فاكر، البالغ من العمر 42 عامًا.
وفي سياق متصل، أفاد موقع “BolognaToday” بأن الضحية كان يتابع علاجه لدى مركز للصحة النفسية، بعدما قصد مستشفى “ماجوري” بمدينة بولونيا في 20 يونيو الماضي بسبب اضطرابات نفسية. وأوضح المصدر أنه خضع لاحقًا لفحص بالمركز، حيث وُضع له تشخيص أولي ووُصف له علاج، كما حُدد له موعد متابعة في مطلع غشت، إلا أنه توفي قبل حلول ذلك الموعد.








