كشف تقرير إعلامي إسباني أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عاد إلى المغرب فجر يوم أمس الإثنين، قادما من جزيرة مايوركا الإسبانية، حيث أمضى عطلة قصيرة رفقة أفراد من عائلته وأصدقاء مقربين، تزامنا مع الأزمة التي أعقبت محاولات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة.
ووفقا لصحيفة “theobjective” الإسبانية، فإن أخنوش وصل إلى جزيرة مايوركا، السبت الماضي، على متن طائرة خاصة، وذلك بعد مشاركته في حفل الولاء بمدينة تطوان بمناسبة الذكرى السنوية لعيد العرش، قبل أن يتوجه إلى الجزيرة لقضاء فترة راحة. شعوبغرب أوروبا
وأشار التقرير إلى أن رحلة رئيس الحكومة جاءت بعد نحو 48 ساعة من موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة، والتي أثارت اهتماما إعلاميا وسياسيا واسعا في إسبانيا وأوروبا، ما جعل توقيت الزيارة محل متابعة من وسائل إعلام إسبانية.
ونقلت الصحيفة أن أخنوش سافر على متن طائرته الخاصة التابعة لمجموعته الاقتصادية برفقة عدد من أفراد أسرته وأصدقائه المقربين، فيما كان مقر إقامته فندق “فور سيزونز فورمينتور” في شمال جزيرة مايوركا، وهو منتجع فاخر يستقطب رجال الأعمال والشخصيات الثرية الباحثة عن الخصوصية والهدوء.
وأضاف التقرير أن العودة السريعة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى المغرب تمت، بحسب صحيفة “إل كونفيدنسيال” الإسبانية، بناء على تعليمات صادرة عن القصر الملكي، في ظل حالة الغضب التي أثارتها الرحلة لدى الملك محمد السادس شخصيا مما استوجب على رئيس الحكومة قطع عطلته والعودة سريعا إلى المغرب، وفق ما أوردته الصحيفة الإسبانية في تقريرها ولم ينفه أخنوش، (على الأقل إلى حدود اللحظة).
وبحسب معطيات حصلت عليها الجريدة، فإن رحلة عودة أخنوش أمنتها طائرته التي كانت تحمل رقم التسجيل CN-RAK، والتي أقلعت من مطار بالما بعد منتصف ليل الأحد 02 غشت الجاري، وحلقت فوق إيبيزا والساحل الإسباني قبل أن تحط في الأراضي المغربية يوم الإثنين في تمام الساعة الواحدة وعشر دقائق صباحا.
وبالرغم من أن الموضوع أسال الكثير من المداد؛ إلا أنه لم يصدر، إلى حدود الساعة، أي تعليق رسمي من رئاسة الحكومة المغربية بشأن ما أورده التقرير الإسباني أو بخصوص تفاصيل هذه الرحلة التي تتزامن مع توقيت حساس،








