زايو سيتي
تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب الذي ستحتضنه ولاية جهة الشرق يوم الأربعاء المقبل، والذي سيخصص لمناقشة مشروع تعميم الإنارة العمومية الاقتصادية بتقنية “LED” بعدد من جماعات الجهة، من بينها جماعة زايو. غير أن هذا المشروع، رغم ما يحمله من وعود، يطرح لدى ساكنة المدينة سؤالا مشروعا: هل ستستفيد زايو فعلا من هذا الورش، أم أن الأمر لن يتجاوز دائرة الإعلانات والاجتماعات؟
وتأتي هذه التساؤلات في ظل تجارب سابقة شهدت الإعلان عن مشاريع تنموية همت مدينة زايو، قبل أن تتأخر وتيرة إنجازها أو تتعثر، وهو ما جعل جزءا من الساكنة يتعامل بحذر مع كل إعلان جديد، في انتظار رؤية النتائج على أرض الواقع.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع يهدف إلى تعميم مصابيح “LED” ذات النجاعة الطاقية، بما يساهم في تقليص استهلاك الكهرباء، وخفض نفقات الإنارة العمومية، وتحسين جودة الإنارة بالشوارع والأحياء. كما يرتقب أن تستفيد منه جماعات حضرية بإقليم الناظور، من بينها زايو، إلى جانب جماعات أخرى بجهة الشرق.
غير أن تنزيل المشروع يظل رهينا بعدة مراحل، من بينها إعداد الدراسات التقنية الخاصة بكل جماعة، وتوفير التمويل اللازم، حيث ستساهم الجماعات بنسبة من الكلفة، بينما سيتولى مجلس جهة الشرق ووزارة الداخلية تغطية الجزء الأكبر من التمويل.
وبالنسبة لمدينة زايو، فإن الحاجة إلى تحديث شبكة الإنارة العمومية أصبحت أكثر إلحاحا، خاصة مع وجود عدد من الأحياء والشوارع التي تعاني من ضعف الإنارة أو تقادم تجهيزاتها أو غيابها في كثير من الأحيان، وهو ما يجعل الساكنة تأمل أن يتحول هذا المشروع إلى واقع ملموس، لا إلى مجرد وعود تتكرر مع كل مناسبة.
ويبقى الاجتماع المرتقب محطة مهمة قد تكشف عن الجدول الزمني الحقيقي لتنفيذ المشروع، لكن الحكم النهائي سيظل مرتبطا بما ستشهده المدينة خلال الأشهر المقبلة، لأن ساكنة زايو لم تعد تنتظر إعلانات جديدة، بل تنتظر رؤية مصابيح “LED” وهي تنير شوارع المدينة فعلا.








