حسم البرلماني السابق سليمان حوليش الجدل الذي رافق موقفه من الاستحقاقات التشريعية المقبلة، معلنا دعمه الرسمي لمرشح حزب الحركة الشعبية محمد بودو في الانتخابات البرلمانية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.
ويأتي هذا الإعلان في وقت بدأت فيه ملامح التحالفات والتحركات الانتخابية تتضح مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث أكد حوليش أنه سيعقد خلال الأيام القليلة المقبلة لقاء موسعا مع أنصار ومساندي الحزب، من أجل مناقشة برنامج العمل ووضع خطة الحملة الانتخابية استعدادا لخوض هذا الاستحقاق.
وفي السياق ذاته، نفى سليمان حوليش بشكل قاطع كل ما تم تداوله خلال الفترة الماضية بشأن دعمه لأي مرشح آخر، مؤكدا أن موقفه واضح ويتمثل في مساندة محمد بودو، والعمل إلى جانبه خلال المرحلة المقبلة.
ويرى متابعون للشأن السياسي بإقليم الناظور أن إعلان سليمان حوليش دعمه لمرشح الحركة الشعبية يعد تطورا لافتا في المشهد الانتخابي، بالنظر إلى حضوره السياسي وقاعدة أنصاره، وهو ما قد يكون له تأثير على موازين المنافسة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل.








