زايوسيتي
تعرض أحد المحلات التجارية بمدينة زايو، مساء أمس السبت، لعملية نصب محكمة نفذها شابان قدما نفسيهما على أنهما يعملان لفائدة شركات الاتصالات الثلاث العاملة بالمغرب، في واقعة تستدعي توخي الحذر من طرف أصحاب المحلات التجارية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشابين وصلا إلى المحل ما بين الساعة السادسة والسابعة مساء من يوم أمس على متن سيارة بيضاء من نوع “داسيا”. وبعد دخولهما إلى المحل، ادعيا أنهما مكلفان بمتابعة بطاقات الاتصال الخاصة بشركات اتصالات المغرب وأورونج وإنوي، وأخبرا صاحب المحل بأن بطاقات “سيم” التابعة لشركة أورونج الموجودة لديه شارفت على انتهاء مدة صلاحيتها، وأنهما سيقومان باستبدالها ببطاقات جديدة بعد تمديد صلاحيتها.
واقتنع صاحب المحل بروايتهما، فسلمهما البطاقات التي كانت بحوزته مقابل بطاقات أخرى أحضراها معهما، معتقدا أن الأمر يتعلق بإجراء عادي.
ولم يكتف المشتبه فيهما بذلك، بل قاما أيضا بإيهام أحد الزبائن بأنهما منحاه بطاقة “سيم” تحمل رقما هاتفيا مميزا، وطلبا منه عدم تشغيلها إلا في اليوم الموالي، في خطوة يبدو أنها كانت تهدف إلى تأخير اكتشاف عملية النصب.
وطالب الشابان صاحب المحل بأداء مبلغ 580 درهما مقابل الخدمات التي ادعيا تقديمها، قبل أن يغادرا المكان.
وبعد مغادرتهما، اكتشف صاحب المحل أن البطاقات التي تسلمها غير صالحة للاستعمال، ليتبين أن الأمر يتعلق بعملية نصب واحتيال، راح ضحيتها بعد أن سلم المبلغ المالي واستبدل بطاقاته الأصلية بأخرى عديمة الصلاحية.
ومن المرتقب أن يتوجه المتضرر إلى مفوضية الشرطة بمدينة زايو لوضع شكاية في الموضوع، خاصة أن كاميرات المراقبة المثبتة بالمحل وثقت وجهي الشخصين المشتبه فيهما، كما سجلت رقم السيارة التي كانا يستقلانها، وهو ما قد يساعد المصالح الأمنية في تحديد هويتهما وكشف ملابسات القضية.
وتدعو هذه الواقعة أصحاب المحلات التجارية إلى عدم التعامل مع أي أشخاص يدعون تمثيل شركات الاتصالات دون التحقق من هوياتهم وصفاتهم المهنية، وعدم تسليم أي بطاقات أو مبالغ مالية إلا بعد التأكد من صحة الإجراءات عبر القنوات الرسمية.








