قال رئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس، يوم الجمعة 31 يوليوز، إن التقديرات الأولية تشير إلى دخول أكثر من 60 ألف شخص إلى المدينة خلال موجات الهجرة الأخيرة عبر البحر، معتبرا أن هذا الرقم يعادل حوالي 70 في المئة من إجمالي سكان سبتة.
وأوضح فيفاس، خلال ندوة صحفية أعقبت اجتماعه برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أن “التقديرات تشير إلى أن 60 ألف شخص دخلوا سبتة”، مؤكدا أن المدينة “من المستحيل أن تتحمل هذا الوضع”.
وأضاف المسؤول الإسباني أن سلطات سبتة طالبت الحكومة المركزية في مدريد باتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة التطورات، قائلا: “علينا أن نطالب الحكومة الوطنية بأن تتحرك”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار تدفق المهاجرين إلى سبتة، وسط استنفار أمني وإنساني تشهده المدينة، فيما تواصل السلطات الإسبانية تقييم حجم الوافدين وتداعيات هذه التطورات.
ويُشار إلى أن الرقم الذي أعلنه رئيس حكومة سبتة يندرج ضمن تقديرات أولية قدمها خلال المؤتمر الصحفي، في انتظار صدور حصيلة رسمية نهائية من السلطات المختصة.








