لم يحملوا حقائب سفر، بل حملوا أطفالهم. ففي مشهد إنساني مؤلم، تحولت مياه البحر الفاصلة بين الفنيدق ومدينة سبتة المحتلة، الخميس، إلى طريق للهجرة بالنسبة لعائلات مغربية كاملة، اختارت المجازفة بحياة أبنائها، بمن فيهم رضع وأطفال صغار، في محاولة للوصول إلى الضفة الأخرى سباحة.
ووثقت أشرطة فيديو أزواج رفقة أطفالهم عبر محيط حاجز تراخال، بعدما قطعوا جزءا من المسافة سباحة بمحاذاة الحاجز البحري. ومن بين أكثر المشاهد تأثيرا، طفل لا يتجاوز عمره عامين كان يعوم مستعينا بعوامات مطاطية، بينما كان شقيقه، البالغ نحو خمس سنوات، يرتدي بذلة غوص كاملة مزودة بزعانف ونظارات وأنبوب للتنفس، فيما كان والداهما يواصلان السباحة وهما يحملان حقيبة صغيرة على الظهر.
وفي مشهد آخر لا يقل مأساوية، وصل أب وأم رفقة خمس بنات، بينهن رضيعة لا يتجاوز عمرها بضعة أشهر، وقد ألبس الوالدان أبناءهما سترات نجاة في محاولة لحمايتهم من مخاطر البحر، قبل أن يكملوا جميعا رحلة العبور نحو سبتة.
وتأتي هذه المشاهد في ظل تدفق متواصل لمهاجرين مغاربة نحو المدينة، منذ الساعات الأولى من صباح الخميس، وسط انتشار للحرس المدني الإسباني والشرطة وفرق الإسعاف التي تولت استقبال الوافدين وتقديم المساعدة الطبية لبعضهم.
وأعادت مشاركة الأطفال والرضع في هذه الرحلات الخطيرة إلى الواجهة المخاوف من تحول البحر إلى مقبرة جديدة للأحلام، خاصة أن المنطقة نفسها شهدت في السنوات الماضية حوادث غرق أودت بحياة عدد من المهاجرين، بينهم قاصرون.










انها هدية عيد العرش وهدية مباشرة ل اخنووش وحاشيته !!! جميع المنابر العالمية تطرقت لهذه الشوهة المدوية وزارة الاعلام والخارجية في سباة عمييييق
اصبحنا اضحوكة للعالم
انشر يا زايو سيتيييييي