زايوسيتي
تشهد منطقة معبر بني أنصار الحدودي الفاصل بين مدينة بني أنصار ومليلية المحتلة، في هذه الأثناء من مساء اليوم الخميس 30 يوليوز 2026, حالة استنفار أمني قصوى وتوتراً بالغاً.
وفي تطور خطير للأحداث، أقدم العشرات من الشباب الغاضبين على إضرام النار في سيارتين تابعتين للسلطات العمومية، مما خلف حالة من الفوضى والهلع في محيط المعبر الحدودي.
وبحسب المعطيات الأولية الواردة من عين المكان، فقد استهدف المحتجون سيارة وُصفت بأنها تابعة لرجل سلطة (قائد أو باشا)، بالإضافة إلى سيارة أخرى تابعة لجهاز الشرطة الإدارية بجماعة بني أنصار، حيث أتت النيران على المركبتين بالكامل قبل وصول فرق الإطفاء.
وتشير التقارير الأولية إلى أن هذا التصعيد يأتي في سياق احتجاجات متجددة تشهدها المنطقة، حيث تحاول القوات العمومية في هذه الأثناء التدخل لتطويق الوضع والسيطرة على الحريق، ومنع تفاقم أعمال الشغب وامتدادها لمرافق أخرى.









