زايوسيتي
حملت الجريدة الرسمية في عددها الصادر بتاريخ 20 يوليوز 2026 مستجدا مهما يهم إقليمي الناظور وبركان، بعد نشر مرسوم يقضي بتغيير وتتميم المرسوم المتعلق بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية، في خطوة تروم توسيع العرض الجامعي وتعزيز البنيات الخاصة بالتعليم العالي بالجهة الشرقية.
وبموجب هذا المرسوم، ستضم جامعة محمد الأول بوجدة عددا من المؤسسات الجامعية الجديدة بكل من الناظور وبركان، وهو ما من شأنه تقريب التكوينات الجامعية من الطلبة وتلبية الحاجيات المتزايدة للإقليمين.
وفي إقليم الناظور، نص المرسوم على إحداث:
كلية العلوم القانونية والسياسية بالناظور.
المدرسة العليا للتكنولوجيا.
أما إقليم بركان، فسيشهد بدوره تعزيزا مهما للعرض الجامعي بإحداث:
كلية علوم المجتمع.
المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة.
المدرسة الوطنية العليا للصناعة الغذائية والبيوتكنولوجيا.
المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية.
ويأتي هذا القرار في إطار تحديث الخريطة الجامعية الوطنية وتوسيع شبكة مؤسسات التعليم العالي، بما يواكب متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز فرص التكوين والبحث العلمي بالجهة الشرقية.
ويرتقب أن يساهم هذا الورش في تخفيف الضغط على المؤسسات الجامعية الحالية، واستقطاب طلبة من مختلف أقاليم الجهة، فضلا عن خلق دينامية علمية واقتصادية جديدة بكل من الناظور وبركان، باعتبارهما قطبين جامعيين صاعدين داخل الجهة الشرقية.








