زايو سيتي
تسببت موجة حرائق الغابات التي تشهدها فرنسا هذه الأيام في احتراق منزل أسرة تنحدر من مدينة زايو، والموجود بمنطقة كاب فيريه (Cap Ferret) الواقعة على شبه الجزيرة المطلة على المحيط الأطلسي، مخلفة خسائر مادية جسيمة دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأتت ألسنة اللهب على منزل الأسرة المكونة من الزوج وزوجته وأبنائهما الأربعة، بعدما امتدت حرائق الغابات بشكل مهول في المنطقة، لتطال عددا من المنازل والمساحات الغابوية، في واحدة من أكبر الحرائق التي عرفتها المنطقة منذ عدة سنوات.
كما خلفت الحرائق خسائر بيئية كبيرة نتيجة احتراق مساحات واسعة من الغابات، وسط جهود مكثفة تبذلها فرق الإطفاء والإنقاذ لمحاصرة النيران ومنع امتدادها إلى مناطق جديدة، كما أن فرنسا طلبت الدعم الأوروبي لمواجهة هذه الكارثة.
وأمام خطورة الوضع، قررت السلطات الفرنسية إخلاء شبه جزيرة كاب فيريه بالكامل كإجراء احترازي لحماية السكان، وذلك في إطار التدابير الاستثنائية التي تم اتخاذها بتوجيهات من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأثار خبر احتراق منزل الأسرة الزايوية موجة من التعاطف في أوساط أبناء الجالية المغربية، خاصة المنحدرين من مدينة زايو، الذين عبروا عن تضامنهم مع الأسرة في هذه المحنة، متمنين لها تجاوز آثار هذه الكارثة والعودة إلى حياتها الطبيعية في أقرب وقت.








