أعادت السلطات الجزائرية، أمس الأربعاء 22 يوليوز، بالمعبر الحدودي “زوج ابغال” بين وجدة ومغنية، دفعة جديدة من المواطنين المغاربة المرشحين للهجرة غير النظامية، وذلك في إطار عمليات التسليم التي تتم بين الجانبين لمعالجة أوضاع الموقوفين والمرحلين المرتبطين بمحاولات الهجرة.
وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بأن عملية التسليم شملت 24 مواطنا مغربيا، من بينهم ثلاث نساء، إلى جانب تسليم جثة مواطن مغربي إلى السلطات المغربية عبر المعبر الحدودي نفسه، وفق الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وأوضحت الجمعية أن هذه العملية تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تتبع ملفات المواطنين المغاربة المفقودين والمحتجزين والسجناء المرتبطين بمحاولات الهجرة غير النظامية، وذلك بتنسيق مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية من أجل معالجة هذه الملفات وفق المساطر القانونية والإدارية.
وأعلنت الجمعية أنها أشرفت على استكمال إجراءات دفن مهاجر ينحدر من جمهورية غينيا كوناكري، وذلك بناء على توكيل من أسرته، وبعد التنسيق مع سفارة غينيا بالرباط، واستيفاء جميع الإجراءات الإدارية والقضائية والتقنية ذات الصلة.
وأكدت الجمعية أن هذه الخطوة جاءت بعد استكمال مختلف المساطر القانونية المطلوبة، بما يضمن احترام الضوابط المعمول بها في مثل هذه الحالات، وبالتعاون مع السلطات المختصة والتمثيلية الدبلوماسية لبلد الهالك.
وجدير بالذكرأن استمرار إغلاق الحدود يرتبط بجملة من الخلافات السياسية والأمنية بين البلدين، وفي مقدمتها ملف الصحراء، إلى جانب التوترات الدبلوماسية التي بلغت ذروتها بإعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في غشت 2021.
ورغم دعوات الرباط المتكررة إلى إعادة فتح الحدود واستئناف الحوار، فإن المعابر البرية لا تزال مغلقة أمام الحركة العادية، مع تسجيل فتحها بشكل استثنائي ومؤقت في بعض الحالات الإنسانية والإدارية، من قبيل عمليات ترحيل الأشخاص أو تسليم الجثامين.








