زايو سيتي
أعلن حزب الاستقلال، اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، عن اللائحة الأولى لمرشحيه للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل، بعدما حسم في أسماء مرشحيه بعدد كبير من الدوائر الانتخابية عبر مختلف جهات المملكة، في انتظار استكمال الإعلان عن الدوائر القليلة التي ما تزال تعرف مشاورات داخلية، وعلى رأسها دائرة الناظور.
وبخصوص جهة الشرق، فقد كشف الحزب عن مرشحيه في جميع الدوائر الانتخابية، باستثناء دائرة الناظور التي ما تزال خارج اللائحة الرسمية، في مؤشر يؤكد استمرار الخلاف حول التزكية داخل الحزب بالإقليم.
وحسب اللائحة المعلنة، فقد اختار حزب الاستقلال الأسماء التالية لتمثيله بجهة الشرق:
وجدة – أنجاد: عمر حجيرة.
الدريوش: عبد المنعم الفتاحي.
بركان: حكيم بن عبد الله.
تاوريرت: محمد أبرار.
جرسيف: علي حجاوي.
فجيج: فادة لكبير.
ويأتي استثناء دائرة الناظور من الإعلان الرسمي في ظل احتدام الصراع منذ أسابيع بين البرلماني الحالي محمد الطيبي ورئيس جماعة أولاد ستوت سعيد التومي، حيث يتمسك أنصار الأخير بأحقيته في نيل تزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
وتشير مصادر زايوسيتي إلى أن سعيد التومي يحظى بدعم واسع من عدد كبير من مستشاري حزب الاستقلال بمختلف جماعات إقليم الناظور، الذين يرون فيه المرشح الأنسب لتمثيل الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة، في مقابل تمسك البرلماني الحالي محمد الطيبي بترشيح اسم آخر، وهو ما أدى إلى تعقيد المشاورات داخل التنظيم.
وأضافت المصادر ذاتها أن مختلف محاولات الوساطة التي جرت خلال الفترة الماضية لم تنجح في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، الأمر الذي دفع الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، إلى برمجة زيارة إلى إقليم الناظور، من أجل الإشراف شخصيا على رأب الصدع والحسم النهائي في هوية مرشح الحزب بالدائرة.
ويرى متابعون أن تأجيل الإعلان عن مرشح الناظور، مقابل الحسم في أغلب الدوائر الانتخابية بالمملكة، يعكس حساسية هذا الملف داخل حزب الاستقلال، خاصة بالنظر إلى حجم التنافس الداخلي ورهانات الانتخابات التشريعية المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه زيارة الأمين العام للإقليم، والتي ينتظر أن تضع حدا لأحد أبرز ملفات التزكية المثيرة للجدل داخل الحزب.









السلام لماذا البرلماني الحالي لا يؤيد تزكية السيد سعيد لأنه يعرف جيدا أن هذا الأخير ليس لديه ما يعطيه بدلا عن الآخرين