زايو سيتي
سجل سد محمد الخامس، المزود الرئيسي للجهة الشرقية بمياه السقي والاستعمال المنزلي، اليوم الثلاثاء 21 يوليوز 2026، تراجعا جديدا في مخزونه المائي، بعدما بلغت نسبة ملئه 28 في المائة، بحجم حقينة يناهز 47 مليون متر مكعب، في استمرار للانخفاض الذي تعرفه موارده منذ نهاية الموسم المطري.
ويعكس هذا التراجع الاستهلاك المتزايد لمياه السد خلال فصل الصيف، سواء لتلبية حاجيات السقي بالمناطق الفلاحية أو لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة ساكنة الجهة الشرقية، في وقت تتراجع فيه الواردات المائية بفعل غياب التساقطات المطرية.
وكان سد محمد الخامس قد عرف خلال شهر فبراير الماضي انتعاشة غير مسبوقة، حيث بلغ نسبة ملء كاملة وصلت إلى 100 في المائة بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة، غير أن أشهر الصيف أعادت منحنى المخزون إلى التراجع التدريجي مع استمرار الاستغلال اليومي لمياهه.
ويظل سد محمد الخامس من أهم المنشآت المائية بالجهة الشرقية، بالنظر إلى دوره الحيوي في ضمان الأمن المائي، سواء من خلال توفير مياه الشرب أو دعم النشاط الفلاحي، ما يجعل تطور نسبة ملئه محل متابعة دائمة من طرف الساكنة والمهنيين والفاعلين بالمنطقة.









ايوا هاذ العام شتا طاحت الحمد لله وحمولات مهمة كانت تصل السد وخصاص في مواعيد ودورات السقي اذن اين الخلل وكيف لحمولة السد العالية ان تنخفظ لهذه الدرجة من المسؤول