باشرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحركاتها من أجل تأمين مواجهة ودية قوية للمنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بعدما دخلت في اتصالات مع الاتحادين الكولومبي والمكسيكي لبحث إمكانية تنظيم مباراة أمام أحد المنتخبين.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الجامعة تسعى إلى برمجة اختبار من مستوى عال، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها المنتخبان على الساحة الدولية، إذ يصنفان ضمن أفضل 15 منتخبا في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما قدما مستويات لافتة خلال نهائيات كأس العالم 2026 ببلوغهما دور ثمن النهائي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار البرنامج الإعدادي الذي وضعه الناخب الوطني استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المرتقب انطلاقها خلال فترة التوقف الدولي لشهر شتنبر.
وفي المقابل، لا تزال فكرة خوض مباراة أمام أحد المنتخبات الأوروبية قائمة، غير أن ازدحام أجندة المنتخبات الأوروبية، المرتبطة بمنافسات دوري الأمم الأوروبية، يحد من فرص التوصل إلى اتفاق في الوقت الراهن.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن هذا الوضع قد يدفع الجامعة إلى التركيز على منتخبات أمريكا اللاتينية، باعتبارها الخيار الأكثر واقعية لتوفير مواجهة تنافسية تتيح للطاقم التقني الوقوف على جاهزية “أسود الأطلس” قبل دخول غمار المنافسات الرسمية.








