زايو سيتي
تعيش حديقة 20 غشت بمدينة زايو وضعاً مزرياً بسبب ما يصفه عدد من المواطنين باستمرار مظاهر الإهمال وغياب الصيانة الدورية، وهو ما أفقدها جزءا كبيرا من رونقها ومكانتها كأحد أبرز الفضاءات الخضراء بالمدينة.
وظلت الحديقة، على امتداد سنوات، وجهة مفضلة للعائلات والأطفال، ومتنفسا طبيعيا يقصده السكان للاستجمام وقضاء أوقات الراحة، قبل أن تتأثر مرافقها بعوامل الإهمال، لتظهر عليها علامات التدهور التي انعكست سلبا على جاذبيتها ووظيفتها البيئية والترفيهية.
ويشير عددٌ من متتبعي الشأن المحلي إلى أن هذا الفضاء العمومي أصبح في حاجة إلى تدخل عاجل يعيد إليه الاعتبار، عبر إطلاق برنامج متكامل لإعادة التأهيل يشمل ترميم المرافق، وصيانة المساحات الخضراء، والعناية بالتشجير، إلى جانب تعزيز النظافة وتوفير ظروف الأمن، بما يضمن استعادة الحديقة لدورها الطبيعي كفضاء مفتوح يخدم مختلف فئات المجتمع.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن الاستثمار في الفضاءات الخضراء لم يعد مجرد خيار جمالي، بل أصبح ضرورة لتحسين جودة الحياة داخل المدن، خاصة في ظل تزايد الحاجة إلى أماكن آمنة ومهيأة للترفيه والاستجمام.
ويبقى الأمل قائما في أن تستعيد حديقة 20 غشت بزايو بريقها الذي عُرفت به لسنوات، وأن تعود فضاءً نابضا بالحياة يستقبل الأسر والأطفال والزوار، ويساهم في تعزيز المشهد البيئي والحضري للمدينة.









والله العظيم عيب وعار المكان مقابل للبلدية ينظرون يوميا الى هذه الحديقة ولا يحركون ساكنا جيبو 10 ديال الخدامة من الموقف يكونو فلاحة او لهم دراية بالفلاحة يردوها جنة شي شجرات شوية ديال الورد شحال غادي تخسرو فيها
اتقو الله فهاديك المدينة ضيعتوها وضيعتو شبابها الله يغفر ليكم