زايو سيتي
فُوجِئ عدد من سكان مدينة زايو، صباح اليوم السبت، باستمرار نشاط سوق “المحوتة” واستقبال التجار والزبائن بشكل عادي، رغم أن النائب الأول لرئيس جماعة زايو كان قد أكد في وقت سابق أن السوق سيغلق ابتداء من هذا اليوم لاستئناف أشغال الإصلاح.
هذا المستجد أعاد إلى الواجهة الجدل الذي يرافق مشروع إعادة تأهيل السوق، والذي تحول، في نظر العديد من المتتبعين، إلى عنوان بارز للارتباك في تدبير المشاريع المحلية، بعدما تعاقبت القرارات والتراجعات دون أن ينعكس ذلك على وتيرة الأشغال أو على واقع السوق.
وكان المجلس الجماعي قد أعلن قبل أسابيع عن انطلاق عملية إصلاح “المحوتة”، غير أن الأشغال لم تعرف تقدما يذكر، قبل أن يعود عدد من الباعة إلى استغلال محلاتهم بسبب توقف نشاطهم التجاري وما ترتب عنه من خسائر مادية، وهو ما أدى إلى توقف الورش عمليا.
وأمام الانتقادات التي رافقت هذا الوضع، أصدرت الجماعة بلاغا أعلنت فيه استئناف الأشغال، غير أن الواقع الميداني كشف، مرة أخرى، استمرار السوق في استقبال التجار والزبائن، لتبقى الأشغال معلقة وسط حالة من الغموض بشأن كيفية تنزيل هذا المشروع.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن ما يحدث يعكس غياب تصور واضح يوفق بين ضرورة إنجاز المشروع وضمان استمرارية النشاط التجاري، معتبرين أن إطلاق الورش دون توفير بدائل عملية للتجار ساهم في تعقيد الوضع وأدخل المشروع في دوامة من التأجيل والتراجع.
كما يطرح استمرار فتح السوق، خلافا لما سبق الإعلان عنه، تساؤلات بشأن مدى التنسيق داخل المجلس الجماعي وآليات تنزيل القرارات على أرض الواقع، في وقت ينتظر فيه سكان زايو إنجاز مشاريع تنموية وفق رؤية واضحة تحترم الالتزامات المعلنة وتجنب المدينة مزيدا من الارتباك.
ويبقى ملف إصلاح “المحوتة” واحدا من أكثر الملفات التي تستأثر باهتمام الرأي العام المحلي، في انتظار حسم هذا الوضع وإنجاز المشروع وفق برنامج واضح يراعي مصالح التجار والساكنة، ويضع حدا لحالة الأخذ والرد التي طبعت هذا الورش منذ انطلاقه.









مشكلة كبيرة هذ المسمكة … بالأمس تم اجتماع مابين الممارسين وباشا المدينة واحد نواب الرئيس وكانت الفكرة عدم فتحها الا بعد استكمال الأشغال الا ان الممارسين كان لهم رأي آخر وبعد الاستشار تم فتحها استثناءا يوم السبت والأحد وحينما لاحظت ان مسمكة زايو نالت حظها من تصفية الحسابات السياسية قمت بزيارة للمكان للاطلاع على هذا المرفق لاتفاجا بتخريب الممارسين لأماكن عرض السلع فمنهم من قام باعلاء المكان ومنهم من أغلق مكان تصريف المياه ومنهم من احضر حداءد والصقها بالحاءط وآخرين صنعوا لأنفسهم مستودعات لابواب حديدية داخل المحوتة لتخزين سلعهم في غياب اية مراقبة … ادعو السيد العامل إلى زيارة المحوتة للوقوف على مدى التجاوزات التي قام بها الحواتة بمشاهدة السلطات المحلية والبلدية فالأمر خطير لان تخزين الأسماك في ظروف غير صحية وبيعها للمواطن جريمة شارك فيها البائع ومن سكت عنها
اين هو تصريح النائب الاول قبل أيام قليلة بأن المسمكة سوت تغلق نهائيا الى اتمام الاشغال بها ..؟؟؟؟؟!!!!!!