زايوسيتي
انعقد، زوال اليوم الأربعاء 8 يوليوز 2026، بمقر المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بالناظور، الاجتماع التنظيمي المخصص لدراسة طلبات الترشح لنيل تزكية الحزب لقيادة لائحته البرلمانية بإقليم الناظور، وذلك في إطار التحضير للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل.
وشهد الاجتماع عرض ستة طلبات للترشح، توزعت بين أربعة مناضلين من داخل الحزب واسمين التحقا بالحزب خلال الفترة الأخيرة. ويتعلق الأمر بكل من سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، ومحمد أهلال، المستشار بجماعة بني أنصار، وميمون بنعمر، المستشار بجماعة بوعرك، ويونس الورثي، الأستاذ الجامعي، إضافة إلى زكرياء المخفي، الإطار بمديرية الضرائب، ومحمادي توحتوح، البرلماني الحالي الذي كان قد وضع طلبه قبل أسابيع.
وخلال الاجتماع، تأكد أن محمادي توحتوح قرر العدول عن فكرة الالتحاق بحزب الاستقلال، مفضلا الاستمرار داخل حزبه الحالي، وهو ما أخرج اسمه من دائرة المنافسة على التزكية.
كما تشير المعطيات إلى أن زكرياء المخفي لا يحظى بالدعم التنظيمي الكافي داخل الحزب، الأمر الذي يجعل حظوظه في الظفر بالتزكية محدودة، في حين أعلن يونس الورثي انسحابه من سباق التنافس.
وبذلك انحصر التنافس بين ثلاثة أسماء، هي سعيد التومي، ومحمد أهلال، وميمون بنعمر، غير أن الأجواء التي طبعت الاجتماع أظهرت، بحسب مصادر متطابقة، أن سعيد التومي بات الأقرب إلى نيل تزكية حزب الاستقلال لقيادة اللائحة البرلمانية بإقليم الناظور.
ويستند التومي إلى دعم تنظيمي مهم داخل الحزب، مدعوما بعدد من المنتخبين والفاعلين الاستقلاليين، إضافة إلى مساندة من عدة جماعات بالإقليم، من بينها زايو، وأولاد ستوت، والبركانيين، وحاسي بركان، ورأس الماء، وأولاد داود الزخانين، وهو ما يعزز موقعه في سباق التزكية.
ورغم أن القرار النهائي لم يعلن بشكل رسمي إلى حدود الساعة، فإن كل المؤشرات الصادرة عن اجتماع اليوم توحي بأن سعيد التومي أصبح الأقرب أكثر من أي وقت مضى لقيادة لائحة حزب الاستقلال في الانتخابات التشريعية المقبلة، في انتظار الحسم الرسمي من قبل الأجهزة الحزبية المختصة.









لعبة يلعبها عصام السوداني وريث مفتشية حزب الاستقلال بالناظور.عصام لايمنح ولايمنع.والكرة في يد الطيبي وحجيرة وبركة. والتومي يلعب وخلص الكلام والسلام.
شكرا جزيلا لزايو سيتي على تنوير الرأي المحلي
مقارنة بسيطة بين ثلاث بروفيلات الباقية في التنافس على التزكية في حزب الميزان :
ميمون امزيان بنعمر مستوى ثقافي متوسط منتمي إلى الميزان إلا بالإسم ينتصر في دائرته لكماش جماعة بوعرك باشق الأنفس بجميع الوسائل نائب لرئيس جماعة بوعرك من الجرار،صحته متدهوره على قد الحال
محمد أهلال من بني أنصار نائب عبدالحليم فوطاط عن الحمامة صاحب محطة وقود بني أنصار كهل عايش الطيبي وكان ضمن لائحته في أحدى التشريعيات ،لم يتجاوز في قلعته ب400 صوت
سعيد التومي معلم جمعوي في جمعية الشعلة ،وفلاح إبن صبرة ولايتين في التسير والتدبير لجماعة اولاد ستوت بجميع مشاربها وما أدرك ما اولاد ستوت رجل الوضوح متواضع رقم هاتفه لم يغيره منذ الرقم الأول ،شعبي قلبه أبيض بياض الحليب ،كان دائما في ملاسنات مع المعارض من الجرار حماد الجارودي أطلق الله سراحه رغم ذلك مسامح كريم بشوش في وجه أصدقائه وأعدائه وزيادة على ذلك منتمي إلى الميزان فعلا وقولا ،داهية سياسي
فالعاقل من لجنة إختيار المرشحين بهذه المقارنة البسيطة لهم وسع النظر ويكون الإختيار إفادة للحزب وعدم محاباة لأي أحد والسلام عليكم وأنتهى الكلام وعلاش العيب يسبق لكل شيء نهاية
سيفقد الحزب مرشحه ولن يحصل على المقعد فكل المرشحين ليسوا في مستوى المنافسة والدعم الذي تتحدثون عنه من طرف الجماعات المذكورة لسعيد التومي مجرد هروب إلى الأمام فقط واؤكد فقط بعض المستشارين الاستقلاليين من زايو وأولاد ستوت من يدعمه والباقي مجرد طائرات ورقية تحملها اول ريح إلى أفق اخر وقد يكون كاتب المقال تلقى تعليمات لقول ذلك كوسيلة ضغط على النقاش الداءر لكن ليس هكذا تورد الإبل