زايو سيتي
في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، نظم مركز عبد الكريم الخطابي للفرصة الثانية بمدينة زايو، أمس الخميس، حفل اختتام الموسم الدراسي 2025-2026، خُصّص للاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين وتكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في دعم مسيرة المؤسسة، وذلك بحضور الأطر التربوية والإدارية، وفعاليات من المجتمع المدني، إلى جانب أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.
واستهل الحفل بتكريم رمزي للراحل علال لمريض، أحد المؤسسين الأوائل لجمعية “مبادرة” المُشرِفة على تسيير المركز، في لحظة مؤثرة استحضر خلالها أعضاء الجمعية مسيرته الحافلة بالعطاء والعمل التطوعي، مشيدين بإسهاماته في خدمة العمل الجمعوي بمدينة زايو، ومؤكدين أنّ بصماته ستظل راسخة في ذاكرة الجمعية وكل من واكب مسيرته.
كما عرف الحفل تكريم الفاعل الجمعوي المقيم بهولندا، محمد العباسي، اعترافاً بما يُقدمه من دعم متواصل لمشاريع مركز الفرصة الثانية، وإسهاماته في إنجاح المبادرات التربوية والاجتماعية الهادفة إلى مواكبة الشباب المنقطعين عن الدراسة وتمكينهم من فرص جديدة للتكوين والاندماج.
وفي تصريح لـ”زايو سيتي”، أكد الأستاذ والفاعل الجمعوي محمد المومني أنّ هذا الحفل يُشكّلُ مناسبةً للاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين وتحفيزهم على مواصلة الاجتهاد والمثابرة، مُشيراً إلى أنّ تكريم المتفوقين يُرسخ ثقافة الاعتراف بالمجهود ويشجع باقي المستفيدين على تحقيق نتائج أفضل، بما يفتح أمامهم آفاقاً أوسع لمتابعة مسارهم الدراسي والمهني.
وشهِد الحفل لحظة مميزة تمثلت في تتويج خمسة تلاميذ نجحوا في نيل شهادة البكالوريا برسم الموسم الدراسي 2025-2026، وهو إنجاز يعكس ثمرة العمل المتواصل الذي تبذله الأطر التربوية والإدارية بالمركز، إلى جانب عزيمة وإصرار المستفيدين على تجاوز ظروف الانقطاع عن الدراسة وصناعة مستقبل أفضل.
كما تم توزيع الشهادات التقديرية وشهادات النجاح على التلاميذ المستفيدين، وسط أجواء احتفالية طبعها الفخر والاعتزاز بما تحقق من نتائج، في تأكيد جديد على الدور الذي يضطلع به مركز عبد الكريم الخطابي للفرصة الثانية في إعادة إدماج الشباب في المنظومة التعليمية والتكوينية، وترسيخ قيم الاجتهاد والتفوق والاعتراف بالعطاء.
ويواصل مركز عبد الكريم الخطابي للفرصة الثانية بمدينة زايو أداء رسالته التربوية والاجتماعية، من خلال توفير فرصة جديدة للشباب المنقطعين عن الدراسة، وتأهيلهم علمياً ومهنياً، بما يعزز فرص إدماجهم في المجتمع وسوق الشغل، ويُجسد أهمية الشراكة بين الفاعلين التربويين والجمعويين في دعم هذه الفئة ومُواكبتها نحو مستقبل أفضل.




















































