محمد شلاي
عاش سكان مدينة وجدة، مساء الأربعاء – الخميس، على أعصابهم، قبل أن يتحول الوضع إلى فرحة عارمة عقب التأهل التاريخي للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، بعد «ريمونتادا» مثيرة على منتخب هايتي.
وما إن أطلق الحكم الهولندي الذي أدار اللقاء، صافرة النهاية معلنا عبور المنتخب الوطني إلى دور الـ 32، إثر تحويل تأخره في النتيجة، إلى فوز بأربعة أهداف لهدفين، حتى عمت فضاءات سياحية بالمدينة الفرحة الجماعية، من مختلف الأعمار، حاملين الأعلام الوطنية، مرددين الأهازيج والأغاني الداعمة للأسود، في مشهد أعاد إلى الأذهان ليالي مونديال قطر 2022، التي صنعت واحدة من أجمل صفحات كرة القدم المغربية والعربية والإفريقية.
وتغلب المنتخب الوطني على نظيره هايتي، بأربعة أهداف مقابل هدفين، أمس الأربعاء، بملعب أتلانتا في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم المقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.













