زايوسيتي
أثار غياب موظفي مصلحة المالية بجماعة زايو، يوم أمس الاثنين، استياء عدد من المواطنين الذين قصدوا مقر الجماعة لقضاء أغراضهم الإدارية المرتبطة بالمصلحة المذكورة، قبل أن يفاجؤوا بعدم وجود الموظفين المكلفين بتقديم هذه الخدمات.
وحسب ما ورد إلى “زايوسيتي”، فإن هذا الغياب تسبب في تعطيل مصالح عدد من المرتفقين الذين كانوا ينتظرون إنجاز وثائق وإجراءات إدارية مختلفة، خاصة وأن الأمر لم يكن مرتبطا بأي إضراب أو توقف معلن عن العمل.
ويرجح متتبعون للشأن المحلي أن تكون أشغال إعادة بناء وتأهيل مقر جماعة زايو، الجارية حاليا، وراء حالة الارتباك التي تعرفها بعض المصالح الإدارية، وما يرافقها من صعوبات تنظيمية وانتقالية قد تؤثر مؤقتا على السير العادي للمرفق الجماعي.
وفي المقابل، يطالب المواطنون الجماعة باتخاذ التدابير اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الإدارية وتوفير الحد الأدنى من التواصل مع المرتفقين، تفاديا لتكرار مثل هذه الحالات التي تخلق حالة من التذمر وتؤثر على مصالح الساكنة.
ويبقى الأمل معقودا على تجاوز هذه الإكراهات الظرفية في أقرب الآجال، بما يضمن حسن استقبال المواطنين واستمرار المرفق العمومي في أداء مهامه بشكل طبيعي ومنتظم.








