تحت شعار: “نجاحات تُثمَّن، ومكتسبات تُصان، وطموحات تتجدد”
احتضنت دار الشباب بابن الطيب، يوم الأحد 21 يونيو 2026، أشغال المجلس الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بإقليم الدريوش، في محطة تنظيمية متميزة اختُتم بها الموسم الدراسي 2025-2026.
ورغم ارتفاع درجات الحرارة التي عرفتها المنطقة، وتزامن اللقاء مع يوم الأحد، ورغم بُعد عدد من المناضلات والمناضلين عن الإقليم، فقد لبّت الأسرة التعليمية نداء الجامعة الحرة للتعليم بكثافة، في مشهد يعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها الجامعة الحرة للتعليم بإقليم الدريوش، والثقة الكبيرة التي يضعها المنخرطون والمنخرطات في نضالاتها ومصداقيتها. وقد امتلأت قاعة دار الشباب عن آخرها، بل ظل عدد من الحاضرين خارج القاعة، في صورة جسدت حجم الالتفاف حول التنظيم.
وافتتحت أشغال المجلس بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسيم تحية العلم عبر أداء النشيد الوطني المغربي، ثم النشيد الخاص بالجامعة الحرة للتعليم. وبعد ذلك تولى الأستاذ مصطفى لمعشي تسيير أشغال اللقاء، حيث أعطى الكلمة لأمين المال، المناضل محمد العجوري، الذي قدم التقرير المالي، والذي حظي بمصادقة إجماعية من طرف الحاضرين.
كما ألقت الأستاذة هاجر بوغنو، الكاتبة الإقليمية لمربيات ومربي التعليم الأولي بالدريوش، كلمة قوية نوهت فيها بالدينامية التنظيمية التي يشهدها الإقليم، وبالمكتسبات التي تحققت لفائدة الشغيلة التعليمية.
بعد ذلك، قدم الكاتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بالدريوش، الأستاذ ياسر الصباب، التقرير الأدبي، مستعرضاً أبرز المحطات النضالية والتنظيمية، والملفات التي تمت معالجتها، والإكراهات التي واجهت العمل النقابي خلال الموسم الدراسي، إلى جانب الآفاق والتطلعات المستقبلية.
واختُتمت أشغال المجلس بفتح باب المناقشة، حيث عرفت مداخلات المناضلات والمناضلين تفاعلاً كبيراً، وتمت الإجابة عن مختلف التساؤلات المطروحة في جو من المسؤولية والوضوح، قبل أن يسدل الستار على هذا اللقاء التاريخي الذي خلف ارتياحاً واسعاً وسط الحاضرين، وجدّد أواصر التواصل وروح النضال بين مناضلات ومناضلي الجامعة الحرة للتعليم، في أفق مواصلة مسار الدفاع عن قضايا الأسرة التعليمية وخوض محطات نضالية وتنظيمية أخرى بنفس العزم والتجند.





















