زايو سيتي
مع اقتراب موسم الاصطياف وارتفاع وتيرة الأنشطة المرتبطة بالبناء والأشغال، تتزايد الأصوات المطالبة بتعزيز المراقبة الأمنية بمنطقة رأس الماء التابعة لإقليم الناظور، للحد من ظاهرة استنزاف الرمال التي تشكل أحد التحديات البيئية المتكررة بالمنطقة.
وأكد عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن البيئي أن الفترة الصيفية تعرف عادة تناميا في محاولات استخراج الرمال بطرق غير قانونية، وهو ما يستدعي رفع درجة اليقظة وتشديد المراقبة على مختلف النقاط المعروفة بنشاط هذه الظاهرة.
ودعا متتبعون إلى تكثيف الدوريات الميدانية من طرف مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية بمحيط المقالع والمسالك المؤدية إليها، مع إخضاع الشاحنات ووسائل النقل المستعملة في نقل الرمال لمراقبة دقيقة ومنتظمة، قصد التأكد من قانونية عمليات الاستغلال والنقل.
كما شدد مهتمون على أهمية اعتماد مقاربة استباقية قائمة على التنسيق بين مختلف المتدخلين، من أجل التصدي لأي ممارسات من شأنها الإضرار بالمجال البيئي والساحلي لرأس الماء، والحفاظ على التوازنات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.
ويرى متابعون أن مواجهة ظاهرة نهب الرمال لا تقتصر فقط على التدخلات الزجرية، بل تتطلب أيضا مواصلة حملات التوعية والتحسيس بخطورة هذه الممارسات وانعكاساتها السلبية على البيئة والشريط الساحلي، خاصة في ظل الأهمية السياحية والبيئية التي تكتسيها رأس الماء خلال فصل الصيف.








