أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم محمد وهبي جاهزية العناصر الوطنية لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب اسكتلندا، المقررة الجمعة 19 يونيو 2026، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم، مشددا على أن الهدف يتمثل في تقديم أداء أفضل من ذلك الذي ظهر به “أسود الأطلس” أمام البرازيل في المباراة الافتتاحية.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس الخميس 18 يونيو 2026، أن الطاقم التقني ركز خلال الأيام الماضية على تحسين الفعالية الهجومية أمام المرمى، معتبرا أن المنتخب يواصل العمل وفق فلسفة ومبادئ لعب واضحة تهدف إلى تطوير الأداء من مباراة إلى أخرى.
وأشار الناخب الوطني إلى أن الأسبوع الذي أعقب مواجهة البرازيل كان حافلا بالعمل والتحضير، مؤكدا أن اللاعبين تجاوزوا أجواء المباراة السابقة ووجهوا كامل تركيزهم نحو مواجهة اسكتلندا. وأضاف أن الحماس الكبير الذي يسود المجموعة يجب التحكم فيه بالشكل المطلوب، خاصة أن المنتخب الاسكتلندي يعتمد أسلوبا مختلفا ويتسم بالقوة والاندفاع.
وفي حديثه عن المنافس، أبرز وهبي أن المنتخب الاسكتلندي يختلف عن البرازيل من حيث طريقة اللعب، إذ يعتمد بشكل أكبر على السرعة والكرات الطويلة، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي أعد خطة مناسبة للتعامل مع مختلف السيناريوهات التي قد تشهدها المباراة.
ونفى مدرب المنتخب وجود مشاكل دفاعية أو هجومية خلال المباراة السابقة أمام البرازيل، معتبرا أن الأداء العام كان إيجابيا، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التحلي بالهدوء وعدم المبالغة في ردود الفعل. وأكد أن المجموعة الوطنية تسعى إلى الظهور بشكل أقوى على المستوى الدفاعي خلال مواجهة اسكتلندا.
كما طمأن وهبي الجماهير المغربية بشأن الحالة البدنية للاعبين، مؤكدا أن جميع العناصر جاهزة للمشاركة، رغم المجهود الكبير الذي بذل أمام البرازيل، مبرزا أن التحدي البدني سيكون حاضرا بقوة في مواجهة اسكتلندا، خاصة في الكرات المشتركة والهوائية، وهو ما يتطلب اللعب بروح جماعية والتحكم في إيقاع المباراة واتخاذ القرارات المناسبة داخل أرضية الملعب.
وختم الناخب الوطني حديثه بالإشارة إلى أن المواجهة التاريخية التي جمعت المغرب باسكتلندا في مونديال 1998 تبقى ذكرى خاصة، لكنه شدد على أن تركيزه منصب بالكامل على المباراة المقبلة وما تتطلبه من جاهزية وتركيز لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظ المنتخب الوطني في التأهل إلى الدور الموالي.








