زايو سيتي
في إطار تسليط الضوء على أبرز الشواطئ التي تزخر بها الجهة الشرقية، يبرز شاطئ سيدي البشير، المعروف أيضا لدى الساكنة المحلية باسم “تماضيت”، كواحد من أروع الفضاءات الطبيعية بإقليم الناظور، ومقصد مفضل لآلاف الزوار خلال فصل الصيف.
ويقع هذا الشاطئ الساحر بتراب جماعة البركانيين التابعة لإقليم الناظور، بين جماعتي رأس الماء وقرية أركمان، حيث يشكل لوحة طبيعية فريدة تجمع بين زرقة مياه البحر الأبيض المتوسط وصفاء مياهه والرمال الذهبية والمنحدرات الصخرية ذات الألوان المميزة التي تضفي على المكان رونقا خاصا.
وتكشف الصور الملتقطة للشاطئ عن مشاهد خلابة تأسر الأنظار؛ فالمياه الهادئة تمتد على طول خليج طبيعي تحيط به التكوينات الصخرية الحمراء والذهبية، بينما تنتشر المظلات التقليدية على امتداد الشاطئ في انسجام رائع مع الطبيعة المحيطة. كما تظهر المنصات الصخرية المطلة على البحر وكأنها شرفات طبيعية تمنح الزوار إطلالات بانورامية استثنائية على المتوسط.
ويعد سيدي البشير من أكثر الوجهات الشاطئية استقطابا للعائلات القادمة من مختلف مدن الجهة الشرقية، إلى جانب زوار من مناطق مغربية أخرى وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يقصدونه سنويا للاستمتاع بأجوائه الهادئة ومياهه الصافية ومناظره الطبيعية الفريدة.
ورغم الجاذبية الكبيرة التي يتمتع بها الشاطئ، فإن الوصول إليه لا يزال يشكل تحديا بالنسبة للعديد من المصطافين بسبب وعورة بعض المقاطع الطرقية المؤدية إليه، فضلا عن محدودية التجهيزات والبنيات الأساسية الضرورية. ومع ذلك، فإن سحر المكان يدفع الزوار إلى تحمل مشقة التنقل من أجل قضاء لحظات من الراحة والاستجمام وسط طبيعة بكر قل نظيرها.
ولم يأت الإعجاب بهذا الشاطئ من فراغ، إذ سبق للمجلة الأمريكية الشهيرة “يوردينغ ماغازين” أن أدرجت شاطئ “تماضيت” أو سيدي البشير ضمن قائمة أجمل عشرة شواطئ في العالم، بالنظر إلى ما يزخر به من مؤهلات طبيعية استثنائية ومشاهد آسرة تجمع بين الجبال والبحر والرمال في تناغم فريد.
ويبقى شاطئ سيدي البشير واحدا من الكنوز الطبيعية التي يزخر بها إقليم الناظور والجهة الشرقية عموما، ومعلما سياحيا يستحق مزيدا من العناية والتثمين، حتى يواصل استقطاب الزوار ويعزز مكانة المنطقة كوجهة صيفية متميزة على الواجهة المتوسطية للمملكة.









جمالية الشواطئ يغطيها احتلال الشواطئ من قبل اصخاب البراسورات،و اصحاب الجيليات الصفر.
بدل الاستجمام و الاسترخاء يصبح المرئ في مواجهة مباشرة مع هؤلاء الفوضويين.