زايو سيتي
بدأت ملامح المعركة الانتخابية المقبلة بإقليم بركان تتضح بشكل متسارع، بعدما وافق حكيم بنعبد الله، رئيس نادي نهضة بركان، على خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة مجددا تحت ألوان حزب الاستقلال.
وجاء قرار بنعبد الله استجابة لطلب قيادة الحزب، التي تراهن على رصيده الشعبي وحضوره القوي داخل الإقليم للحفاظ على التمثيلية البرلمانية للدائرة، في ظل توقعات بمنافسة انتخابية قوية وغير مسبوقة بين عدد من الأسماء البارزة على الساحة السياسية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن دائرة بركان قد تتحول إلى واحدة من أكثر الدوائر استقطابا للأنظار خلال الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع إمكانية دخول فوزي لقجع السباق الانتخابي باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما من شأنه أن يرفع من منسوب التنافس ويمنح المواجهة طابعا استثنائيا.
كما يرتقب أن يكون وزير الفلاحة والصيد البحري السابق محمد الصديقي حاضرا بقوة في هذا الاستحقاق، بعدما تأكد توجهه لقيادة لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة نفسها.
وبوجود هذه الأسماء الوازنة، تبدو دائرة بركان مرشحة لاحتضان واحدة من أقوى المواجهات الانتخابية على المستوى الوطني، في انتظار ما ستكشف عنه الأسابيع المقبلة من تحالفات وتحركات سياسية قد تعيد رسم خريطة التنافس بالإقليم.








