زايوسيتي
يدخل المنتخب المغربي مباراته المقبلة أمام اسكتلندا بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق نتيجة لافتة أمام المنتخب البرازيلي خلال الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدا مرة أخرى قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية.
وسيكون الموعد يوم 20 يونيو الجاري مع اختبار جديد لا يقل أهمية عن مواجهة البرازيل، إذ يدرك “أسود الأطلس” أن تحقيق الفوز على المنتخب الاسكتلندي سيمنحهم أفضلية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور الـ32، ويقربهم من حسم إحدى بطاقات العبور عن المجموعة.
ورغم اختلاف أسلوب اللعب بين البرازيل واسكتلندا، فإن المنتخب المغربي يملك من المؤهلات ما يسمح له بمواصلة عروضه القوية. فالمنتخب الاسكتلندي يعتمد بشكل أكبر على القوة البدنية والضغط المتواصل والكرات الثابتة، في حين يراهن المغرب على المهارة الفنية وسرعة تداول الكرة والانتقال السلس بين الدفاع والهجوم.
وينتظر أن تشكل معركة وسط الميدان أحد أبرز مفاتيح المباراة، حيث سيكون على العناصر المغربية فرض أسلوبها والتحكم في إيقاع اللقاء، مع تجنب الدخول في صراعات بدنية قد تخدم المنافس أكثر مما تخدم المنتخب الوطني.
كما سيكون التركيز الدفاعي عاملا حاسما، خاصة عند التعامل مع الكرات الهوائية والضربات الثابتة التي تعتبر من أبرز نقاط قوة المنتخب الاسكتلندي، بينما يعول المغرب على سرعة لاعبيه وقدرتهم على استغلال المساحات لخلق فرص التسجيل.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنسبة للجماهير المغربية التي تأمل في رؤية منتخبها يواصل نتائجه الإيجابية ويؤكد أن التعادل أمام البرازيل لم يكن مجرد نتيجة عابرة، بل مؤشر على طموح حقيقي للذهاب بعيدا في هذه النسخة من كأس العالم.
وبين طموح التأهل المبكر ورغبة المنافس في الحفاظ على حظوظه، تبدو مواجهة المغرب واسكتلندا واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية، في انتظار أن يحسم المستطيل الأخضر هوية الطرف الأقرب إلى خطف النقاط الثلاث ومواصلة الحلم المونديالي.








