تشهد مدينة رأس الماء هذه الأيام حالة من الاستنفار استعدادا لانطلاق موسم الاصطياف، حيث باشرت مختلف المصالح والجهات المعنية سلسلة من التدابير الرامية إلى توفير الظروف الملائمة لاستقبال الآلاف من الزوار الذين يتوافدون سنويا على شاطئ المدينة.
وفي هذا الإطار، أطلقت جماعة رأس الماء حملة واسعة لتنظيف الكورنيش والشاطئ، شملت إزالة النفايات وتنقية الفضاءات العمومية، إلى جانب تهيئة الولوجيات الخاصة بالمصطافين وتوفير الظروف المناسبة لولوج مختلف الفئات إلى الشاطئ، بما في ذلك الأشخاص في وضعية إعاقة.
كما تم الشروع في وضع حاويات إضافية لجمع النفايات بمختلف النقاط الحيوية، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على نظافة الشاطئ والواجهة البحرية خلال فترة الذروة الصيفية التي تعرف توافدا كبيرا للزوار من مختلف مناطق المملكة وخارجها.
وعلى المستوى الأمني والتنظيمي، تم فتح مركز الحراسة والقرب التابع للدرك الملكي، بهدف تعزيز التغطية الأمنية وضمان سلامة المواطنين والمصطافين، فضلا عن التدخل السريع لمعالجة مختلف الحالات التي قد تستدعي الحضور الأمني.
وفي السياق ذاته، جرى فتح مركز خاص بإدارة الشاطئ لتنسيق مختلف العمليات المرتبطة بتدبير الموسم الصيفي، إلى جانب افتتاح مركز للقوات المساعدة للمساهمة في تنظيم الفضاء الشاطئي والحفاظ على النظام العام.
كما تستعد الوقاية المدنية بدورها لافتتاح مركزها الموسمي بالشاطئ، والذي يشكل ركيزة أساسية في منظومة الإنقاذ والتدخل السريع، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لعدد مرتادي البحر خلال أشهر الصيف.
وتعكس هذه الإجراءات حجم التعبئة التي تشهدها رأس الماء قبيل انطلاق الموسم الصيفي، في مسعى لتقديم صورة إيجابية عن المدينة وضمان موسم اصطياف آمن ومنظم، يرقى إلى تطلعات الساكنة والزوار على حد سواء.
























سنويا حين قرب فصل الصيف نسمع هذه الأسطوانة المشروخة . في السنة الأولى صدقناهم وإستبشرنا خيرا ولكن عجعجة بدون طحين . فحين تحل العطلة ونشد الرحال الى الشاطئ فلا نجد سوى مظلات محتلة الشاطئ على طوله . حتى البحر لا يظهر لنا إلا بعد شق حاجز المظلات للكراء وأصحابه يحدقون فيك بإزدراء لأنك لم تكتري منهم مظلة ، أوتسمعهم يتخاصمون أو يتحدثون بكلام نابي