زايو سيتي
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، خلال الأسبوع الجاري، افتتاح معرض خاص بالصناعة التقليدية المغربية، في تظاهرة تروم التعريف بغنى وتنوع الموروث الحرفي المغربي وإبراز ما تزخر به المملكة من مهارات وإبداعات متجذرة في التاريخ والثقافة الوطنية.
ويشارك في هذا الحدث الدولي محمد قدوري، ابن مدينة زايو ورئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، ممثلا للمغرب في هذه التظاهرة التي تستقطب اهتماما واسعا من الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، إلى جانب الزوار الأجانب المهتمين بالمنتجات التقليدية المغربية الأصيلة.
ويأتي حضور قدوري في إطار تمثيله للحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حيث يساهم في التعريف بالمؤهلات التي تزخر بها الصناعة التقليدية المغربية وما تعرفه من تطور على مستوى الجودة والتسويق والانفتاح على الأسواق الدولية.
ويشكل المعرض فرصة مهمة لإبراز تنوع المنتوجات التقليدية المغربية، من الزرابي والألبسة التقليدية إلى المصنوعات الجلدية والخشبية والتحف الفنية التي تعكس غنى الهوية الثقافية للمملكة وتعدد روافدها الحضارية.
كما عرف حفل الافتتاح حضور عدد من أبناء مدينة زايو المقيمين بأوروبا، الذين حرصوا على المشاركة في هذا الموعد الثقافي والاقتصادي دعما للصناعة التقليدية المغربية واعتزازا بموروثهم الوطني.
وفي هذا السياق، أكد الناشط الجمعوي ابن زايو ميمون بكوري، في اتصال هاتفي مع “زايوسيتي”، أن المعرض يشهد إقبالا كبيرا من طرف الزوار، سواء من أفراد الجالية المغربية أو من المواطنين الفرنسيين والأوروبيين الراغبين في اكتشاف خصوصيات الصناعة التقليدية المغربية.
وأضاف المتحدث أن الأروقة المخصصة للعارضين تعرف حركية ملحوظة منذ افتتاح المعرض، ما يعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها المنتجات التقليدية المغربية في الخارج، وقدرتها على استقطاب اهتمام جمهور واسع بفضل جودتها وأصالتها.
ويؤكد هذا الحضور المغربي بباريس مرة أخرى الدور الذي تضطلع به الصناعة التقليدية في التعريف بصورة المغرب بالخارج، باعتبارها جسرا للتواصل الثقافي ورافعة اقتصادية تساهم في تثمين التراث الوطني ودعم الحرفيين والصناع التقليديين.















