زايو سيتي
بدأت ملامح الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الناظور تتضح تدريجياً، بعدما تداولت مصادر إعلامية معطيات تفيد بحسم حزب الخضر المغربي في اسم مرشحه الذي سيخوض غمار المنافسة على مقعد برلماني خلال الاستحقاقات المرتقبة في شهر شتنبر القادم.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد وقع اختيار الحزب على محمد بوشيح، عضو المجلس الجماعي للناظور، لتمثيل الحزب في هذه المحطة الانتخابية، في إطار توجه يروم الدفع بوجوه محلية تمتلك تجربة في تدبير الشأن العام وقريبة من القضايا اليومية للساكنة.
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه مختلف الأحزاب السياسية دينامية تنظيمية متسارعة استعداداً للانتخابات المقبلة، من خلال تقييم حصيلة المرحلة السابقة والبحث عن أسماء قادرة على خوض المنافسة الانتخابية وتحقيق حضور أقوى داخل المؤسسة التشريعية.
ويراهن حزب الخضر المغربي على تعزيز حضوره السياسي بإقليم الناظور، الذي يعد من الأقاليم التي تعرف حركية تنموية متنامية وتطرح العديد من التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والاستثمار والتشغيل والخدمات الأساسية، وهي ملفات تشكل محوراً أساسياً في النقاش العمومي المحلي.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن الرؤية التي يعتمدها الحزب خلال هذه الاستحقاقات ترتكز على جعل قضايا التنمية المستدامة والبيئة في صلب أولوياته، إلى جانب الدفاع عن مشاريع اجتماعية وتنموية تستجيب لتطلعات المواطنين وتواكب التحولات التي يعرفها الإقليم خلال السنوات الأخيرة.
كما يسعى الحزب، من خلال هذا الترشيح، إلى تقديم تصور يرتكز على تقوية الترافع المؤسساتي بشأن المشاريع الكبرى التي تشهدها المنطقة، والعمل على نقل انتظارات الساكنة إلى قبة البرلمان، خاصة في ظل تزايد المطالب المرتبطة بالتنمية الاقتصادية وتحسين الخدمات العمومية وخلق فرص الشغل.
ويُرتقب أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التحركات السياسية بالإقليم مع اقتراب موعد الانتخابات، في ظل انتظار الإعلان عن أسماء مرشحين آخرين يمثلون مختلف الهيئات الحزبية، وهو ما سيكشف تدريجياً عن طبيعة التنافس السياسي الذي ستعرفه دائرة الناظور خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.








