زايو سيتي
تستعد مدينة زايو لطي صفحة واحدة من أبرز النقاط التجارية التقليدية بالمدينة، بعد اقتراب انطلاق أشغال تأهيل “المحوتة” المخصصة لبيع السمك، الواقعة عند ملتقى شارعي أحد وأثينا بالقرب من المسجد العتيق، وهو المشروع الذي يندرج ضمن جهود تحسين البنية التجارية وتنظيم الفضاءات العمومية.
وكان المجلس الجماعي لزايو قد صادق خلال دورة فبراير 2025 على نقطة تتعلق بتأهيل سوق السمك بمبلغ 20 مليون سنتيم، في إطار برنامج يروم تحسين ظروف اشتغال المهنيين وتوفير فضاء أكثر ملاءمة للمتسوقين. وفي هذا السياق، شرعت المقاولة التي نالت الصفقة في استقدام الآليات والمعدات اللازمة، تمهيدا لانطلاق الأشغال خلال الفترة المقبلة.
ومع اقتراب بدء عملية التأهيل، برزت الحاجة إلى إيجاد حلول مؤقتة تضمن استمرارية نشاط بائعي السمك وعدم تأثر تموين الساكنة بهذه المادة الحيوية. وحسب ما توصلت به “زايوسيتي” من معطيات، فإن من بين المقترحات المطروحة استغلال جزء من فضاء السوق الأسبوعي بالمدينة لاحتضان نشاط بيع السمك بشكل مؤقت إلى حين انتهاء الأشغال.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن هناك توجها كذلك نحو نقل الباعة الجائلين إلى الفضاء نفسه، بما يساهم في تجميع مختلف الأنشطة التجارية المرتبطة بالتبضع اليومي في مكان واحد، ويسهل على المواطنين اقتناء حاجياتهم في ظروف أفضل.
وأكدت مصادر مطلعة أن السلطات الترابية والجماعة ستباشران خلال الأيام المقبلة سلسلة من المشاورات مع بائعي السمك والمهنيين المعنيين، من أجل التوافق حول الموقع المؤقت الأنسب الذي يضمن استمرار النشاط التجاري ويحافظ في الوقت نفسه على السير العادي للحركة داخل المدينة.
ويعد مشروع تأهيل “المحوتة” من المطالب الملحة التي ظلت ساكنة زايو ترفعها منذ سنوات، بالنظر إلى ما يعانيه السوق الحالي من تهالك واضح في بنيته الأساسية، إضافة إلى مظاهر الفوضى التي تطبع محيطه وافتقاره إلى التجهيزات الضرورية التي تليق بمرفق تجاري يستقبل يوميا عددا مهما من المتبضعين.
وينتظر أن يسهم المشروع، بعد اكتمال أشغاله، في تحسين ظروف العرض والتسويق، والارتقاء بالمشهد الحضري في قلب المدينة، خاصة وأن السوق يوجد في موقع استراتيجي يشهد حركية كبيرة على مدار اليوم.







