زايوسيتي
تشهد جماعة أولاد ستوت خلال الفترة الأخيرة تشديدا في منح رخص البناء بعدد من المناطق الواقعة على المسار المرتقب لمشروع الخط السككي الذي سيربط بين الناظور ووجدة مرورا بزايو وبركان، وذلك في انتظار الحسم النهائي في المسار الذي ستسلكه السكة الحديدية.
وحسب معطيات متطابقة، فقد جرى مؤخرا رفض عدة طلبات للحصول على رخص البناء داخل المجال الذي يهم المشروع، تفاديا لأي تعقيدات مستقبلية قد تعرقل إنجاز هذا الورش الاستراتيجي الذي يراهن عليه لتعزيز الربط السككي بالجهة الشرقية.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن الجهات المختصة حددت في مرحلة أولى نطاقا احترازيا بعرض يصل إلى 300 متر على طول المسار المقترح، قبل أن يتم تقليصه لاحقا إلى 30 مترا، وهو العرض الذي يرتقب أن يشكل الحيز النهائي المخصص لمرور الخط السككي بعد استكمال الدراسات التقنية اللازمة.
وبجماعة أولاد ستوت، يمر المسار المرتقب للسكة الحديدية بمحاذاة المجال الترابي لمدينة زايو، حيث ينطلق من منطقة سيدي منصور الواقعة جنوب المدينة، ليواصل طريقه في اتجاه قنطرة الصفصاف، مرورا بالقرب من الطريق الرئيسية، ما جعل عددا من العقارات والأراضي الواقعة بهذا الشريط تخضع لإجراءات احترازية مرتبطة بمنح تراخيص البناء.
وينتظر أن يتم خلال الفترة المقبلة الإعلان عن المسار النهائي للمشروع السككي الذي سيربط مدن الجهة الشرقية بشبكة النقل الوطنية، في خطوة من شأنها تعزيز البنية التحتية للنقل ودعم الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المنطقة.
ويرى متابعون أن وضوح الرؤية بشأن المسار النهائي سيضع حدا لحالة الترقب التي يعيشها عدد من المواطنين وأصحاب الأراضي المعنية، خاصة بعد تزايد التساؤلات حول مصير طلبات البناء والاستثمار داخل المناطق التي يشملها المشروع المرتقب.







