زايو سيتي
في خطوة تعكس تمسكه بخيار الحوار، أعلن الأستاذ أحمد صابر تعليق الاعتصام الذي كان يعتزم تنظيمه، اليوم الاثنين، أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وذلك لمنح فرصة إضافية للمبادرات والمساعي الرامية إلى إيجاد تسوية لملفه.
وأوضح الأستاذ، عبر تدوينة نشرها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، أن قرار التعليق جاء استجابة لعدد من الدعوات التي طالبت بإفساح المجال أمام تدخل الجهات المعنية، أملا في التوصل إلى حل منصف يضمن حقوقه ويضع حدا لمعاناته المستمرة منذ توقيفه عن العمل.
وأكد المعني بالأمر أن الوضع الذي يعيشه منذ أشهر ألقى بظلاله على ظروفه الاجتماعية والصحية، خاصة بعد توقف راتبه وحرمانه من التغطية الصحية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أوضاعه الأسرية والمعيشية.
وشدد الأستاذ على أن تعليق الاعتصام لا يعني بأي حال من الأحوال التراجع عن مطالبه، بل يندرج ضمن مقاربة مسؤولة تمنح فرصة للحوار، مع التشبث بحقوقه الأساسية، وفي مقدمتها العودة إلى مزاولة مهامه، وتسوية وضعيته الإدارية والقانونية، ورفع الأضرار الاجتماعية والصحية الناتجة عن قرار التوقيف، وضمان حقه في العلاج والاستفادة من التغطية الصحية.
كما أبدى استعداده للتجاوب مع أي مبادرة جادة من شأنها إنهاء هذا الملف، مؤكدا احتفاظه بكافة حقوقه في اللجوء إلى المسارات القانونية والحقوقية السلمية للدفاع عن مطالبه وحقوق أسرته.
وفي السياق ذاته، عبرت التنسيقية الإقليمية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد عن استمرار تضامنها مع الأستاذ، داعية إلى مواصلة دعم قضيته، ومعتبرة أن ما تعرض له يثير تساؤلات حول احترام الحق في العمل والعيش الكريم.
ويعود أصل القضية إلى قرار توقيف الأستاذ عن العمل بتاريخ 17 أكتوبر من السنة الماضية، عقب نشره مقطع فيديو على إحدى منصات التواصل الاجتماعي تناول فيه عددا من الإشكالات المرتبطة بالمنظومة التعليمية وسبل التعامل مع التلاميذ المنتمين إلى ما يعرف بـ”جيل زد”.








