زايو سيتي
أبدى عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، استياءه الشديد من الوضعية البيئية التي تعيشها بعض شوارع مدينة زايو، وذلك خلال الزيارة التي قام بها إلى المدينة يوم الأحد الماضي، حيث وقف ميدانيا على انتشار الأزبال ومخلفات الأضاحي بعدد من الأزقة والشوارع.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد لفتت هذه المشاهد انتباه عامل الإقليم خلال جولته التفقدية، ما جعله يعبر عن غضبه من استمرار هذه الوضعية التي تسيء إلى جمالية المدينة وتطرح علامات استفهام حول نجاعة تدبير قطاع النظافة وجمع النفايات.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تدبير هذا المرفق الحيوي يحتاج إلى استراتيجية أكثر فعالية، تقوم على التخطيط المسبق والتدخل السريع، خاصة خلال المناسبات التي تعرف ارتفاعا في حجم النفايات، مع توفير الإمكانيات البشرية واللوجستيكية الكفيلة بضمان نظافة مختلف أحياء المدينة.
كما يؤكد عدد من المهتمين بالشأن الجماعي أن نجاح منظومة النظافة يظل رهينا بتوفر آليات كافية وفعالة، إلى جانب الحرص على إخضاعها لصيانة دورية وآنية لتفادي الأعطاب التي قد تؤثر على جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية الاعتمادات المالية المرصودة ضمن ميزانية الجماعة لإصلاح وصيانة الآليات والمعدات، باعتبارها عاملا أساسيا لضمان استمرارية المرفق وتحسين مردوديته، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويحافظ على صورة المدينة ونظافتها.
وتأتي ملاحظات عامل الإقليم في وقت تتعالى فيه أصوات عدد من المواطنين المطالبين بإيجاد حلول عملية ومستدامة لمشكل الأزبال، ووضع حد للمشاهد التي تتكرر بين الفينة والأخرى بعدد من أحياء مدينة زايو.









الازبال يسببها المواطن لجهله بتاثيرها على البيئة وعلى المدينة ولكن أيضا عمالة الناظور مقصرة في هذا المجال فجماعات الاقليم لا تتوفر على سائقين ولا عمال نظافة متخصصين فالاعوان الموسميين والعرضيين يتقاضون احورا ضعيفة مقارنة إلى المجهود آت التي يقومون بها والبلديات لاتستطيع ان تمنحهم رواتب كبيرة لغياب القانون الذي ينظمهم