زايو سيتي
رغم الموقع المهم الذي يحتله شارع إنجلترا بمدينة زايو، والدور الذي يلعبه في تسهيل تنقل المواطنين وربط عدد من الأحياء والمرافق، إلاّ أنّ وضعيته الحالية أصبحت تثيرُ استياءً متزايداً في أوساط الساكنة، التي ترى أنّ هذا الشارع الحيوي لم يحظ بالاهتمام اللازم رغم ما يعرفه من حركة يومية كثيفة.
ويشتكي مستعملو الشارع من تدهور واضح في بنيته التحتية، حيث باتت الحفر والمطبات جزءاً من المشهد اليومي، في وضع يصفه المواطنون بـ”غير المقبول”، خاصة وأن الشارع يعد من أبرز المحاور الطرقية داخل المدينة. إذ أصبحت حالته متردية تسبب في أضرار متكررة للمركبات، فضلاً عما تشكله من مخاطر على مستعملي الطريق.
ولا تقتصر معاناة الساكنة على وضعية الطريق فقط، بل تمتد إلى ضعف الإنارة العمومية بعدد من المقاطع، ما يحول الشارع إلى فضاء يفتقد لشروط السلامة خلال الفترة الليلية. كما أن الأرصفة الموجودة على جانبيه تعاني من غياب الانسجام في التصميم والارتفاع، الأمر الذي يزيد من صعوبة تنقل الراجلين، خاصة كبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة.
وفي السياق ذاته، يلفت مواطنون الانتباه إلى وضعية الأشجار المغروسة على طول الشارع، مؤكدين أن بعضها أصبح في حاجة إلى تقليم وصيانة دورية بعدما ظهرت عليه علامات الميلان والتآكل، وهو ما يثير مخاوف بشأن سلامة المارة.
وأمام هذه الاختلالات، ترتفع أصوات الساكنة مطالبة الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإخراج شارع إنجلترا من وضعه الحالي، عبر تعبيده وإعادة تهيئته بشكل شامل، وتحسين الإنارة العمومية وتأهيل الأرصفة والعناية بالمساحات الخضراء. مطالب يرى أصحابها أنها أصبحت ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى، حتى يستعيد الشارع مكانته كأحد أهم شوارع مدينة زايو بدل أن يبقى عنوانًا لمعاناة يومية تتجدد مع كل مرور.












في شهر دجنبر ذهبت إلى البلدية وتكلمت مع السيد أوزعين ووعدني ان هذا الشارع موجود في قائمة برامجه خرجت من مكتبه وانا ينتابني احساس بإن هذا الوعد مجرد كلام فكما يقول المثل اتبع الكذاب حتى باب الدار .