زايوسيتي
تشهد مدينة السعيدية، مع بداية ارتفاع درجات الحرارة ودخول الموسم الصيفي، انتشارا مهولا للناموس (البعوض) في مختلف أحياء المدينة، الأمر الذي أثار استياء السكان والزوار والمصطافين الذين بدأوا يتوافدون على جوهرة البحر الأبيض المتوسط لقضاء عطلتهم الصيفية.
وفي ثاني أيام شهر يونيو 2026، اشتكى عدد من المواطنين من تزايد أعداد الناموس بشكل لافت خلال الفترات المسائية والليلية، حيث أصبح يشكل مصدر إزعاج حقيقي ويقض مضجع الأسر، خاصة الأطفال وكبار السن، ويؤثر سلبا على راحة المصطافين ورواد المقاهي والفضاءات المفتوحة.
وأكد متضررون أن هذه الظاهرة تتكرر كل سنة مع حلول فصل الصيف، مطالبين المجلس الجماعي للسعيدية والجهات المختصة بالتدخل العاجل لإطلاق حملات واسعة لمحاربة الناموس عبر رش المبيدات في النقاط السوداء والمناطق الرطبة والمجاري المائية التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثره.
ويرى متابعون أن استمرار هذه الوضعية قد يؤثر على جاذبية المدينة السياحية، خصوصا أن السعيدية تستعد لاستقبال آلاف الزوار المغاربة والأجانب خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما يستوجب اتخاذ إجراءات استباقية للحفاظ على راحة المصطافين وتحسين جودة الخدمات المقدمة بالمدينة.
ويبقى الأمل معقودا على تدخل سريع وفعال من الجهات المعنية للحد من انتشار الناموس وضمان صيف مريح لساكنة السعيدية وزوارها، بما ينسجم مع المكانة السياحية التي تحتلها المدينة على الصعيد الوطني.









قبل السعيدية تحدثو عن زايو التي غزاها الناموس و الذباب و الحشرات الفطرية بدون تحرك السلطة المحلية و المجلس الجماعي وفي نهاية السنة نسمع عن مبلغ خيالي تم صرفها عن المبيدات الكيماوية و علف الطيور و الكلاب والقطط